شهدت مدينتا المكلا وسيئون بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن) يوم الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2026م، احتشادًا جماهيريًا واسعًا للتنديد بالهجمات والاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن، مؤكدين دعمهم الكامل للمملكة وقيادتها الحكيمة.
ولبّى آلاف المواطنين من مختلف شرائح المجتمع دعوة وجهها "عمرو بن حبريش العليي"، رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، إلى جانب القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة بالمحافظة، حيث غصت ساحة "سكة يعقوب" بالمكلا والشوارع المجاورة لها، والساحة المقابلة لقصر السلطان الكثيري بمدينة سيئون، بجموع غفيرة.
ورفع المشاركون صور خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأعلام المملكة العربية السعودية جنبًا إلى جنب مع الرموز والأعلام الوطنية، في رسالة شعبية بالغة الدلالة مفادها أن الوجدان الحضرمي عصيٌّ على الاختراق، وأن مواقف المملكة ستظل خالدة.
وعبرت الوقفة، التي شارك فيها مئات الآلاف من أبناء المحافظة وممثلون عن المكونات السياسية والاجتماعية والشعبية، عن بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداءات والهجمات الإيرانية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية في السعودية ودول الخليج.
وأكد المشاركون أن حضرموت، بمختلف مكوناتها القبلية والمجتمعية، تقف إلى جانب الدول الشقيقة في مواجهة التحديات التي تمس الأمن القومي العربي، مجددين تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية.
وشددوا على أن الوقفة والمسيرة الحاشدة تعكس الوعي الجمعي وحرصهم على الوقوف إلى جانب الأشقاء في السعودية، تقديرًا لمواقفهم الأخوية الصادقة والداعمة، وما يبذلونه من جهود عظيمة في سبيل حماية أمن واستقرار المنطقة، والتصدي للاعتداءات التي تستهدف سيادة الدول وأمن شعوبها.
وفي بيان صادر عن الفعالية، أدان المشاركون ما وصفوه بالتدخلات الإيرانية في المنطقة، معتبرين الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية في دول الجوار انتهاكًا للقوانين الدولية ومحاولة لزعزعة الاستقرار الإقليمي.
وأكد البيان أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن حضرموت واليمن والمنطقة، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تضطلع به المملكة في دعم حضرموت على مختلف المستويات.
وأشار المشاركون إلى أن هذا الحشد الجماهيري يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية، ويؤكد رفض أي محاولات تمس سيادة الدول العربية أو تهدد استقرارها.
وتأتي هذه الوقفة انطلاقًا من عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الجمهورية اليمنية بالمملكة العربية السعودية، وتجسد رسالة تضامن شعبي وتؤكد وحدة الموقف ورفض كل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبالتزامن شهدت مدينة الغيضة بمحافظة المهرة (شرقي اليمن) وقفة تضامنية مع المملكة العربية السعودية والدول العربية، التي تتعرض لعدوان إيراني سافر، يستهدف المنشآت الحيوية والمدنية ويهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشارك في الوقفة بحسب بيان نشره إعلام السلطة المحلية اطلع عليه "بران برس"، قيادات سياسية وشخصيات اجتماعية ومشائخ وأعيان قبائل، إضافة إلى مشاركة من منظمات المجتمع المدني في مشهد عكس وحدة الصف المهري وتماسك موقفه تجاه القضايا الإقليمية.
وذكر البيان أن المشاركين رفعوا في الوقفة أعلام اليمن والمملكة العربية السعودية، ولافتات تضامنية عبّروا من خلالها عن دعمهم الثابت للسعودية ودول الخليج، وتأكيدهم رفض الهجمات الإيرانية، كما رددوا هتافات تؤكد وقوفهم إلى جانب المملكة ودول الخليج، ورفضهم القاطع لأي محاولات لزعزعة الأمن الإقليمي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.