كشفت مصادر محلية، الخميس 1 أبريل/ نيسان، تفاصيل وفاة شاب شنقاً بعد يومين من اعتقاله وإيداعه أحد سجون الأمن الوطني "الحزام الأمني" سابقاً، في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن).

وقالت أسرة الشاب "عبدالرحمن أحمد عبدالجليل العليمي"، في بلاغ للنائب العام ووزارة الداخلية ومحاف ومحافظ عدن ومدير أمن المحافظة، إنه توفي في سجن "الصولبان" بعد اختفائه بشكل غامض عقب وصوله إلى عدن قادماً من محافظة تعز.

وطالبت أسرة "العليمي" بتحقيق فوري وشامل في واقعة وفاة نجلها، مشيرة إلى أنه وجد متوفياً "شنقاً" داخل سجن الصولبان التابع لقوات الحزام الأمني، وذلك بعد يومين من احتجازه.

وعن ​تفاصيل الواقعة، ذكرت في البلاغ أن ابنها قدم إلى مدينة عدن بهدف مساعدة أحد أقربائه في ترميم محله التجاري، الذي تعرض للحريق في ثاني أيام عيد الفطر المبارك.

وأشارت إلى أنه انقطع التواصل معه بعد أن استقل حافلة (باص) من جولة الشيخ عثمان متوجهاً إلى مديرية خور مكسر، مؤكدة أنها "تلقت أنباءً تفيد بوجود جثته داخل سجن الصولبان، مع ادعاءات بأنه قضى "شنقاً" داخل المعتقل".

إزاء ذلك، طالبت أسرة الشاب العليمي بالتوجيه الفوري بفتح تحقيق رسمي وشفاف تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات الوفاة وتحديد ما إذا كانت ناتجة عن تصفية جسدية أو إهمال.

وطالبت كذلك بالتحفظ على جثة المتوفى، وعرضها على طبيب شرعي محايد لإصدار تقرير دقيق يوضح سبب الوفاة الحقيقي والزمن الذي تمت فيه.

وشددت الأسرة على محاسبة الجهة المسؤولة عن احتجازه دون مسوغ قانوني (في حال ثبت ذلك) والكشف عن أسماء الأفراد الذين باشروا عملية الضبط والتحقيق معه.

كما شددت مخاطبة السلطات بأنها وضعت قضية نجلها "أمام ضمائرهم وبصفتهم المسؤولين عن حماية أرواح المواطنين وتطبيق القانون، مطالبة بالتحرك السريع لضمان عدم ضياع دم المجني عليه وتحقيق العدالة".

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.