قال وزير الداخلية في الحكومة اليمنية (المعترف بها) اللواء الركن إبراهيم حيدان، الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2026م، إن اليمن عانى لسنوات من التدخلات الإيرانية عبر دعم "مليشيات انقلابية إرهابية" استهدفت الدولة ومؤسساتها، في إشارة إلى جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب. 

جاء ذلك في كلمة له عبر تقنية الاتصال المرئي، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العرب، بحضور الوزراء العرب وممثلين عن جامعة الدول العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة، إضافة إلى عدد من المنظمات الدولية. 

ووفقاً لبيان نشرته وزارة الداخلية اليمنية، اطلع عليه "بران برس"، قال الوزير حيدان إن هذه "المليشيات" حولت أجزاء من أراضي اليمن إلى منصات لتهديد دول الجوار وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. 

وأكد أن ما تشهده المنطقة اليوم من تصعيد يمتد إلى دول عربية أخرى يؤكد خطورة هذا النهج ويستدعي موقفاً عربياً موحداً وحازماً للتصدي له، مجددًا رفض اليمن القاطع وإدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وما تمثله من انتهاك للسيادة الوطنية وتهديد للأمن الإقليمي. 

ولفت اللواء حيدان إلى استمرار جهود اليمن في تعزيز الأمن والاستقرار، والتزامها بتعزيز التعاون مع أشقائها العرب وشركائها الدوليين في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وترسيخ سيادة القانون وبناء مؤسسات أمنية فاعلة. 

ودعا الوزير اليمني إلى مضاعفة التنسيق والتعاون العربي، لا سيما في مواجهة الجرائم المستحدثة، وفي مقدمتها الاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر والجرائم السيبرانية، بما يسهم في تعزيز أمن المجتمعات العربية وحماية مكتسباتها. 

وشدد على أن وحدة الصف العربي تمثل حجر الأساس في مواجهة التحديات، وأن أي تهديد يمس دولة عربية يعد تهديداً للأمن القومي العربي بأكمله، مجدداً تقديره لكافة المواقف العربية الداعمة للجمهورية اليمنية. 

وجرى خلال أعمال المجلس منح الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة. كما ناقش عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، منها مشروع الخطة المرحلية الثانية للاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب، والتوصيات الصادرة عن المؤتمرات والاجتماعات السابقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.