أكد وزير الدفاع في الحكومة (المعترف بها) الفريق الركن طاهر العقيلي، الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2026م، إن مستوى التنسيق لتوحيد القرار والجهد العسكري، بلغ مراحل متقدمة من خلال إيجاد غرفة عمليات موحدة وخطة شاملة تحت إشراف القيادة السياسية والعسكرية ممثلة بالقائد الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا عسكريًا موسعًا في مدينة مأرب بقيادة وزارة الدفاع بحضور رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن دكتور صغير بن عزيز، وقادة القوى والمناطق والهيئات والدوائر العسكرية لمناقشة المستجدات العسكرية والميدانية وتعزيز الجاهزية القتالية.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الدفاع توجه الحكومة نحو تنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة، مشدداً على أهمية هذه الإصلاحات في تمكين القوات المسلحة من نيل كامل حقوقها وتحسين أوضاع منتسبيها.
وأشاد بالدور البطولي الذي يجسده أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في محافظة مأرب في مواجهة المشروع الإيراني، واستمرارهم في التصدي للمد الفارسي، مثمناً هذه التضحيات الجسيمة التي قدموها في سبيل الدفاع عن الوطن.
وأشار الفريق "العقيلي"، إلى التحولات الكبيرة في الموازين الدولية والإقليمية لصالح القضية اليمنية، مؤكداً أن المجتمع الدولي بات مجمعاً على تصنيف جماعة الحوثي كـ"جماعة إرهابية"، باعتبارها إحدى الأدوات الإيرانية.
ودعا وزير الدفاع إلى ضرورة استثمار هذه المتغيرات، مؤكداً أهمية الدور الوطني للقوات المسلحة في استعادة العاصمة المختطفة ومؤسسات الدولة.
من جانبه، رحب رئيس هيئة الأركان العامة بوصول وزير الدفاع والوفد المرافق له، مؤكداً استمرار تنفيذ البرامج التدريبية لمنسوبي القوات المسلحة وفق الخطط العملياتية لوزارة الدفاع ورئاسة الأركان، بهدف تأهيل القوات والوصول بها إلى مستويات احترافية متقدمة.
وشدد على الجاهزية القتالية العالية التي يتمتع بها أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات والميادين، نعرباً في الوقت ذاته عن إدانة القوات المسلحة للاعتداءات الإيرانية، مؤكداً تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية والدول العربية، وموقفها الثابت في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.