أفادت شركة النفط اليمنية، في مدينة عدن، المُعلنة عاصمةً مؤقتة للبلاد، الخميس 2 أبريل/ نيسان بأن مخزون مادة البترول لديها مستقر، ولا توجد أي مؤشرات على نفادها، أو أيًا من المشتقات النفطية الأخرى، في الأسواق المحلية.

ونفت الشركة في بيان اطلع عليه "بران برس"، شائعات قالت إنها "متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تحدثت عن شحٍّ في الوقود بمحطات التموين داخل مدينة عدن".

وأوضحت أن عمليات التموين مستمرة وتتدفق بشكل طبيعي في مختلف المحافظات دون أي انقطاع، سواء من المصادر المحلية أو عبر الاستيراد الخارجي.

وأكدت شركة النفط في عدن أن تدفق المشتقات النفطية يسير وفق الخطط المعتمدة، وبما يضمن تغطية احتياجات السوق المحلي بشكل مستقر، مشيرةً إلى أنها تواصل ضخ كميات كافية إلى المحطات بشكل يومي.

ورغم اعترافها بوجود تحديات مرتبطة بالتقلبات العالمية في أسعار الطاقة، إلا أن شركة النفط اليمنية جددت تأكيدها عدم وجود أي أزمة أو شح في مادة البترول.

ورصد مراسل "بران برس" في عدن طوابير للسيارات ومركبات الأجرة، وهي تقف في صفوف طويلة أمام محطات تعبئة الوقود في المدينة؛ وسط معلومات عن ارتفاع في أسعار المشتقات النفطية (جرعة سعرية جديدة).

ويرى مراقبون اقتصاديون أن مدينة عدن، والمحافظات المحررة، مقبلة على تسعيرة جديدة للوقود، في ظل تصاعد أسعار النفط عالميًا؛ متأثرةً بالحرب والتوتر العسكري في المنطقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.