أكد مسؤول أمني في الحكومة اليمنية (المعترف بها)، الخميس 2 أبريل/نيسان 2026م، أن ما يتم تداوله حول حدوث محاولة إنزال جوي في جزيرة ميون اليمنية الواقعة وسط باب المندب خلال اليومين الماضيين ادعاءات عارية تمامًا عن الصحة، ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية.
وقال مدير عام خفر السواحل - قطاع البحر الأحمر، العميد عبدالجبار الزحزوح، إن الوضع في نطاق جزيرة ميون ومحيط باب المندب مستقر وتحت السيطرة الكاملة، ولم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي أو أي محاولات إنزال من أي نوع، وفقًا لوكالة "2 ديسمبر".
وأشار إلى أن وحدات خفر السواحل والقوات البحرية تواصل أداء مهامها في تأمين المياه الإقليمية وخطوط الملاحة الدولية، وفق خطط تشغيلية معتمدة، مشددًا على أن ما يتم تداوله يأتي ضمن محاولات لنشر الشائعات وإرباك الرأي العام، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام محلية ودولية، عن مصادر عسكرية يمنية قولها، إن القوات المتمركزة في جزيرة ميون تلقت توجيهات برفع الجاهزية القتالية إلى أعلى مستوياتها، في إطار إجراءات احترازية لمواجهة أي تهديدات محتملة قد تستهدف المضيق.
وذكرت المصادر أن هذه التوجيهات جاءت عقب رصد تحركات وُصفت بالمريبة، من بينها محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة على مدرج الجزيرة، حيث رجّحت أن تكون الطائرة من طراز نقل عسكري، وقد حاولت تنفيذ هبوط مفاجئ قبل أن تتصدى لها القوات الحكومية وتمنعها من الاقتراب، ما اضطرها إلى الانسحاب.
وأضافت أن هوية الطائرة لا تزال غير معروفة، في حين تشير التقديرات إلى احتمال أنها كانت تحمل عناصر لتنفيذ عملية إنزال، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية للجزيرة.
وتتمتع جزيرة ميون بموقع حيوي لإشرافها المباشر على مضيق باب المندب، ما يجعل أي تحركات للسيطرة عليها أو اختراقها تمثل تهديدًا لأمن الملاحة الدولية، وتمنح الجهة المسيطرة عليها قدرة على التأثير في حركة السفن العابرة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.