أكد أبناء محافظة حضرموت (شرقي اليمن) يوم الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2026م، وقوفهم الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية وقفة صادقة ومسؤولة إزاء الاعتداءات الإيرانية المستمرة، واستعدادهم للذود عن أمنها والدفاع عن استقرارها، انطلاقًا من وحدة المصير وروابط الأخوة والتاريخ المشترك بين الجانبين.
وجاء ذلك في بيان صادر عن الفعاليات الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها مدينتا سيئون والمكلا، حيث شدد البيان على تضامن أبناء حضرموت الكامل مع السعودية التي تتعرض لاعتداءات تهدف إلى تقويض أمنها وسيادتها واستقرار شعبها، مؤكدًا أن هذا الموقف نابع من المسؤولية التاريخية وروابط الأخوة والمصير المشترك بين حضرموت والمملكة.
وأشار البيان إلى أن العلاقات بين حضرموت والمملكة العربية السعودية راسخة تاريخيًا عبر الدين والجوار والمصالح المشتركة، وتجلت هذه الروابط في المواقف الأخوية والدعم المستمر الذي قدمته المملكة لحضرموت واليمن في مختلف الظروف.
وأكد أبناء حضرموت أن الوفاء ليس شعارًا بل موقف يُترجم إلى فعل ومساندة واضحة، معربين عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات التي ينفذها النظام الإيراني عبر أذرعه الميليشياوية في المنطقة، والتي تستهدف أراضي المملكة وأمنها، وتهدد استقرار دول الخليج والدول العربية والسلم الإقليمي.
وشدد البيان على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن حضرموت واليمن، وأن أي مساس به يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.
وخلال هذه الوقفة الجماهيرية، بعث أبناء حضرموت برسائل وفاء وتقدير للمملكة، ورسائل موقف حازم ضد كل من يسعى لزعزعة أمنها، مؤكدين أن وحدة الصف الحضرمي تعكس وعي المجتمع بحجم التحديات التي تواجه الأمة العربية.
كما أشاد البيان بالمواقف الأخوية الصادقة التي يجسدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبالنهج الحازم الذي يقوده الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، ومد جسور الدعم والتضامن مع الشعب اليمني وحضرموت على وجه الخصوص.
وأكد أبناء حضرموت أن الدعم السعودي الصادق سياسيًا وإنسانيًا وتنمويًا وأمنيًا سيظل موضع تقدير واعتزاز، ويشكل شاهدًا على عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير، مجددين تأكيدهم الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
وشهدت مدينتا المكلا وسيئون بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن) يوم الأربعاء احتشادًا جماهيريًا واسعًا للتنديد بالهجمات والاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة العربية السعودية ودول الخليج والأردن، مؤكدين دعمهم الكامل للمملكة وقيادتها الحكيمة.
ولبّى آلاف المواطنين من مختلف شرائح المجتمع دعوة وجهها "عمرو بن حبريش العليي"، رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، إلى جانب القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة بالمحافظة، حيث غصت ساحة "سكة يعقوب" بالمكلا والشوارع المجاورة لها، والساحة المقابلة لقصر السلطان الكثيري بمدينة سيئون، بجموع غفيرة.
ورفع المشاركون صور خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأعلام المملكة العربية السعودية جنبًا إلى جنب مع الرموز والأعلام الوطنية، في رسالة شعبية بالغة الدلالة مفادها أن الوجدان الحضرمي عصي على الاختراق، وأن مواقف المملكة ستظل خالدة.
وعبرت الوقفة، التي شارك فيها مئات الآلاف من أبناء المحافظة وممثلون عن المكونات السياسية والاجتماعية والشعبية، عن بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداءات والهجمات الإيرانية المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية في السعودية ودول الخليج.
وبالتزامن، شهدت مدينة الغيضة بمحافظة المهرة (شرقي اليمن) وقفة تضامنية مع المملكة العربية السعودية والدول العربية، التي تتعرض لعدوان إيراني سافر، يستهدف المنشآت الحيوية والمدنية ويهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشارك في الوقفة بحسب بيان نشره إعلام السلطة المحلية اطلع عليه "بران برس"، قيادات سياسية وشخصيات اجتماعية ومشائخ وأعيان قبائل، إضافة إلى مشاركة من منظمات المجتمع المدني، في مشهد عكس وحدة الصف المهري وتماسك موقفه تجاه القضايا الإقليمية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.