أدت السفيرة جميلة علي رجاء، السبت 4 أبريل/نيسان 2026م، بمقر سفارة الجمهورية اليمنية في الرياض، اليمين الدستوري أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وذلك بمناسبة تعيينها سفيرة فوق العادة ومفوضة لدى الولايات المتحدة الأميركية.
وعقب أداء اليمين، التقى رئيس مجلس القيادة السفيرة رجاء وهنأها بنيل الثقة وتعيينها سفيرة لليمن في واشنطن، كأول امرأة يمنية تتولى هذا المنصب في تاريخ العلاقات بين البلدين.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي ثقته بقدرة السفيرة جميلة علي رجاء على توظيف خبرتها ورصيدها الفكري والسياسي في المساهمة الفاعلة بتفكيك السرديات الحوثية المضللة، وتقديم اليمن الجديد كدولة عريقة متصالحة مع نسيجها الإقليمي والدولي.
وحث العليمي سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة على الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في تمثيل الجمهورية اليمنية كرئيسة لبعثتها الدبلوماسية في واشنطن، بما يجسد العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الصديقين.
وشدد رئيس مجلس القيادة على الدور المهم للبعثات الدبلوماسية في تثبيت السردية الوطنية وفق المرجعيات المعتمدة، وأن ما يجري في اليمن ليس صراعاً سياسياً، بل تمرد مسلح وانقلاب على التوافقات وتهديد وجودي لمشروع الدولة الوطنية.
وأكد على أهمية البناء على القرار التنفيذي الأميركي بتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية أجنبية"، ومضاعفة الضغوط الدولية القصوى عليها، كأخطر جماعات العنف في العالم التي تجمع بين ثيوقراطية نظام الملالي وتطرف التنظيمات الإرهابية وعنصرية الأنظمة النازية والفاشية.
وأشار العليمي إلى أهمية تعزيز الثقة مع مجتمع المانحين واستئناف تمويلات المؤسسات الأميركية لدعم برامج التعافي وبناء شراكات متقدمة لدعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
كما جدد الرئيس الثناء على الإصلاحات التي تشهدها الدبلوماسية اليمنية، مؤكداً مضاعفة دورها في حشد دعم المجتمع الدولي ووحدة موقفه إلى جانب الشعب اليمني لاستعادة مؤسساته الوطنية وإنهاء انقلاب الحوثيين المدعوم من إيران.
واختتم العليمي بتأكيد دور السفارات اليمنية في التعامل مع مستجدات المرحلة والاستجابة الفاعلة للمتغيرات، مع التركيز على الترويج لمشروع الدولة التي يستحقها اليمنيون وكشف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الميليشيات الحوثية، بوصفها تهديداً للأمن والسلم الدوليين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.