السبت 04 أبريل ,2026 الساعة: 05:01 مساءً
كشفت وثائق قضائية أن عنصرًا سابقًا في القوات الخاصة الأمريكية تقاضى ملايين الدولارات مقابل تنفيذ عمليات اغتيال لصالح الإمارات في اليمن، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست.
وورد اسم أبراهام غولان، الذي يُزعم أنه كان وراء محاولة اغتيال النائب اليمني أنصاف علي مايو، ضمن المدعى عليهم في دعوى رفعها البرلماني اليمني الذي نجا من الموت.
وأشارت الوثائق إلى أن الشركة كانت ستحصل على 1.5 مليون دولار شهريًا، إلى جانب مكافآت عن كل عملية اغتيال ناجحة.
ونقلت الدعوى عن غولان قوله إن “برنامج اغتيالات موجهة” كان يُدار في اليمن وجرى تنفيذه بموافقة الإمارات ضمن إطار التحالف.
ووفق التقرير، تم الاتفاق خلال اجتماع في أبوظبي، بحضور محمد دحلان، المستشار الحالي لرئيس الإمارات محمد بن زايد.
كما ذكرت أن BuzzFeed نشرت عام 2018 صورة تجمع غيلمور وغولان ودحلان.
وبعد إبرام الصفقة، قام الطرفان بتجنيد عسكريين سابقين، من بينهم ديل كومستوك، الذي كان يتقاضى 40 ألف دولار شهريًا مقابل إدارة فريق الاغتيالات.
وتضمن التقرير مقاطع مسربة من طائرة بدون طيار توثق محاولة فاشلة في ديسمبر/كانون الأول 2015 لاغتيال أنصاف مايو.
وفي فيلم وثائقي بثّته BBC عام 2024، أقرّ غيلمور بأن اسم مايو كان ضمن “قائمة اغتيالات”.
وبحسب نيويورك بوست، كان غولان يخطط للعمليات من داخل قصر في مدينة سان دييغو الأمريكية.
وتُعد محاولة اغتيال مايو بداية لسلسلة من عمليات الاغتيال الموجهة التي شهدها اليمن بين عامي 2015 و2018.
وخلال تلك الفترة، حققت منظمة Reprieve في 160 عملية قتل مرتبطة بهذه الحملة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.