فندت السلطة المحلية واللجنة الأمنية في محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، السبت 4 أبريل/ نيسان الادعاءات المتداولة والصادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بشأن انتشار قوات الطوارئ في مدينة المكلا، مؤكدة أنها "عارٍية عن الصحة"، وتأتي في إطار حملات تضليل وتحريض مرفوضة، تهدف إلى إثارة البلبلة وخلط الأوراق.

وأوضحت السلطة المحلية في بيان اطلع عليه "بران برس" أن الأجهزة الأمنية والعسكرية نفذت انتشارًا أمنيًا مشروعًا ومحدودًا، يندرج ضمن مهامها الدستورية والقانونية، بهدف حماية المواطنين، وتأمين المرافق الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة، والحفاظ على السكينة العامة.

وعمّا حصل اليوم في مظاهرة غير مرخصة دعت لها فلول الانتقالي، قالت السلطة المحلية واللجنة الأمنية في حضرموت "إنها رصدت اندساس عناصر مسلحة بلباس مدني، أقدمت على إطلاق النار على القوات الأمنية والعسكرية أثناء قيامها بواجبها".

واعتبرت ذلك "تصرفاً إجرامياً خطيراً يعكس نوايا مبيتة لجر المدينة نحو الفوضى والعنف" مؤكدة أن هذه الأعمال لن تُقابل إلا بالحزم ووفقًا للقانون".

وذكرت سلطات حضرموت المحلية ولجنتها الأمنية، أنها رصدت كذلك "وجود بعض الأشخاص الذين قدموا من خارج حضرموت بهدف تنفيذ مخططات تحريضية ممنهجة تقوم على زعزعة الامن والاستقرار بالمحافظة".

وأسفت السلطة المحلية لعدم التزام بعض الجهات السياسية والأفراد بتحذيرات وتوجيهات اللجنة الأمنية، ومضيهم في تنظيم تظاهرات غير مرخصة، رغم التنبيهات الصريحة بضرورة الالتزام بالقانون، حفاظًا على أمن واستقرار المدينة وسلامة المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

وفي الوقت نفسه، أدانت أدوات التحريض الإعلامي والسياسي ضد الأجهزة الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية، وتحمّل الجهات المحرّضة كامل المسؤولية عن أي تداعيات تمس الأمن والاستقرار أو تعرّض أرواح المواطنين للخطر.

ودعت كافة المواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية والتعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي عناصر مشبوهة أو أعمال تهدد السلم الأهلي.

وشددت على الالتزام بالقانون والأنظمة النافذة، ورفض أي ممارسات من شأنها الإضرار بأمن المكلا وحضرموت عمومًا والاضرار بالمصالح العامة والخاصة.

وجددت تأكيدها على أن أمن حضرموت واستقرارها خط أحمر، ولن يُسمح لأي جهة أو طرف بجر المحافظة إلى الفوضى، لافتة إلى أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية والعسكرية والممتلكات الخاصة والعامة .

وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر محلية، بمقتل شخصين وإصابة 4 على الأقل في اشتباكات وقعت بين فلول المجلس الانتقالي المنحل وقوات الأمن التي حاولت تفريق مظاهرة وُصفت بـ"الفوضوية" دعا لها الانتقالي رغم تحذيرات الأجهزة الأمنية والعسكرية، في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).

وقالت المصادر لـ"بران برس"، إن اشتباكات وقعت بين قوات الأمن وفلول الانتقالي أدت إلى مقتل 2 وإصابة 4 آخرين، مشيرة إلى أن الاشتباكات جاءت عقب مواصلة أنصار الانتقالي في التظاهر وإثارة الفوضى واستفزاز قوات الأمن.

المصادر أشارت إلى أن قوات الأمن كانت قد أطلقت الرصاص الحي في الجو لتفريق المتجمعين، إلا إنه تزامن مع إطلاق آخرين للرصاص باتجاه الأمن، لافتة إلى أن قوات الأمن احتجزت عدداً من المتواجدين في المظاهرة غير المرخص لها.

وصباح اليوم السبت نفذت وحدات متخصصة من قوات المنطقة العسكرية الثانية وقوات مكافحة الشغب انتشارًا أمنيًا واسعًا في عدد من أحياء ومداخل مدينة المكلا، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي لأي محاولات لإثارة الفوضى أو القيام بأعمال تخريبية خارجة عن القانون.

وجاء ذلك، عقب دعوات أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل" بحضرموت لأنصاره للاحتشاد، عصر اليوم السبت، في مدن حضرموت لتجديد العهد خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، والمضي حتى استعادة دولة الجنوب، حد قولهم.

وقال مصدر عسكري أن هذا الانتشار الأمني يأتي في إطار الجاهزية العالية التي تتمتع بها قوات المنطقة، واستجابةً لمؤشرات ودعوات تحريضية صادرة عن جهات تسعى لزعزعة السكينة العامة، مؤكدًا أن الوحدات المنتشرة تضم عناصر مدربة في مجال مكافحة الشغب وحفظ النظام.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.