الأحد 05 أبريل ,2026 الساعة: 09:47 صباحاً

دعت دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح، النشطاء والإعلاميين والمهتمين إلى المشاركة الواسعة في الحملة الإعلامية والإلكترونية المقرر إطلاقها، إحياءً للذكرى الحادية عشرة لاختطاف عضو الهيئة العليا للحزب، القيادي محمد قحطان، وإخفائه قسراً في سجون مليشيا الحوثي.

وأوضحت الدائرة، في بلاغ صحفي، أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على قضية قحطان، وكشف معاناة أسرته، والتذكير بمسؤولية المليشيا الحوثية عن سلامته، باعتبارها إحدى أبرز حالات الإخفاء القسري في اليمن منذ انقلابها على الدولة.

وأشارت إلى أن الحملة ستنطلق مساء الأحد 5 أبريل 2026 عند الساعة الثامنة مساءً، تحت وسمين: (#الحرية_لقحطان) و (#قحطان_11عاما_من_التغييب).

وجددت الدعوة إلى الإفراج الفوري عن قحطان، باعتباره مشمولاً بقرار مجلس الأمن رقم (2216)، الذي ينص على إطلاق سراحه.

كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم تجاه ملف المختطفين، ووقف سياسة الصمت حيال الانتهاكات المستمرة والإخفاء القسري.

وأكد البلاغ أن محمد قحطان، أحد أبرز قيادات الإصلاح، لا يزال مغيباً منذ اختطافه في أبريل 2015 دون أي مسوغ قانوني أو تهمة معلنة، وسط استمرار معاناة أسرته طوال هذه السنوات.

واعتبرت دائرة الإعلام والثقافة أن اختطاف قحطان يمثل جزءاً من الكلفة التي يدفعها الحزب في مواجهة ما وصفته بـ”مليشيا الانقلاب”، مشيرة إلى أنه كان نموذجاً وطنياً في دعم التوافق والسعي نحو الشراكة.

واختتمت بالتأكيد على أن قحطان، رغم سنوات الغياب، ظل حاضراً في الوعي الوطني كرمز للنضال السلمي، وداعم لاستعادة الدولة، إلى جانب آلاف المختطفين والمخفيين قسراً في سجون الجماعة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.