دعا رئيس مجلس الشورى اليمني "أحمد عبيد بن دغر"، الأحد 5 أبريل/ نيسان 2026م، الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية لإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب ودعم استعادة الشرعية في اليمن.
جاء ذلك، خلال لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن "ستيفن فاجن"، اعتبر "بن دغر" خلاله أن إنهاء بعثة الأمم المتحدة في الحديدة "أونمها" فرصة لإعادة الأولويات لتحرير "المناطق العليا" من اليمن، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأكد رئيس مجلس الشورى رئيس التكتل الوطني للأحزاب، أن جماعة الحوثي وغيرهم من الجماعات التي تمدهم إيران بأسباب القوة هم التعبير الأكثر وضوحًا عن السياسات الإيرانية العدوانية في المنطقة المهددة للسلم والاستقرار والباعثة على الحروب في دولنا العربية.
وأشار إلى السعي المستمر لمجلس القيادة الرئاسي، بقيادة رشاد العليمي، لتوحيد الصفوف واستعادة الدولة سلمًا أو حربًا، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي غير مقبول لدى الشعب اليمني، لما سببه الانقلاب الحوثي من تعطيل للمسار الطبيعي للبلاد وإلحاق البؤس بالأغلبية الساحقة من المواطنين.
وتطرق اللقاء إلى آخر التطورات الإقليمية، في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول مجلس التعاون ودولة الأردن، وما يترتب عليها من أضرار مادية تؤثر على العلاقات بين شعوب المنطقة وتضعف الاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي السياق، عبر "بن دغر" عن إدانته الهجمات المتكررة على السعودية ودول الخليج والأردن من قبل إيران، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها. كما جدد إدانته للتدخلات الإيرانية المزعزعة للأمن الإقليمي والدولي.
ودعا رئيس مجلس الشورى إلى موقف دولي حازم يوقف التصعيد ويعزز جهود التهدئة والسلام، مؤكداً للسفير الأمريكي موقف اليمن الرافض لسياسات الهيمنة والتوسع التي تبنتها إيران في المنطقة وانكوت بها شعوبنا العربية ومنها بلادنا اليمن.
من جانبه، أكد السفير الأمريكي دعم بلاده للحكومة الشرعية في اليمن، معرباً عن رفضه لأي أعمال عدوانية تهدد الملاحة الدولية في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب، أو تعرقل سلاسل الإمداد والتجارة.
كما جدد التزام الولايات المتحدة بدعم الجهود الرامية لتحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، والمساهمة في المساعي الإقليمية والدولية لتحقيق سلام شامل ومستدام يعزز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.