افتتحت السلطة المحلية بمدينة مأرب (شمال شرقي اليمن) الأحد 5 أبريل/نيسان 2026م ستة فصول دراسية جديدة في مدرسة سمية بنت الخياط بمخيم الجفينة للنازحين، ضمن مشروع نفذته جمعية يمانيات التنموية بدعم من جمعية إسناد لتمكين الطالب.
ووفقًا للإعلام التربوي بالمحافظة، حضر مراسم الافتتاح ممثلون عن مكاتب التربية، والوحدة التنفيذية، والشؤون الاجتماعية. ويغطي المشروع مساحة 180 متراً مربعاً، وبتكلفة 46 ألف دولار أمريكي، ويهدف إلى تعزيز البيئة التعليمية وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم للنازحين.
وأشاد مدير إدارة التربية بمديرية المدينة، محمد مارش، بالمشروع باعتباره نموذجًا للشراكة المجتمعية، يساهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة لأكثر من 720 طالبة، ويعزز استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المحافظة.
وأشار مارش إلى التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع التعليم في المديرية نتيجة موجات النزوح من المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب.
وأضاف أن مدارس المديرية تستوعب أكثر من 86 ألف طالب وطالبة، بزيادة نحو 7 آلاف عن العام الماضي، ما أدى إلى تفاقم الاكتظاظ ونقص الفصول والمعلمين.
وشدد على أهمية مشاريع الحوافز النقدية للمعلمين ودورها في تحسين الأداء التربوي، مثنيًا على دعم المراكز الصيفية في مدرستي سمية بنت الخياط والرقل، التي تنفذها جمعية يمانيات التنموية بتمويل من جمعية إسناد، والتي تعكس اهتمامًا بدعم الكادر التعليمي وتنمية قدرات الطلاب وخلق بيئة تعليمية محفزة ومستدامة.
ودعا مارش المنظمات الأممية والدولية والجهات المانحة إلى تكثيف الدعم لقطاع التعليم، وإعطاء الأولوية لمشاريع بناء وتأهيل المدارس، بهدف استيعاب الأطفال المحرومين من التعليم والحد من ظاهرة التسرب، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان مستقبل تعليمي أفضل للأجيال القادمة.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية إسناد، أسماء القرشي، أن افتتاح الفصول الجديدة خطوة مهمة لدعم التعليم وتمكين الطلاب، خاصة الذين حُرموا منه نتيجة الظروف الاستثنائية، مشددة على استمرار الجمعية في الاستثمار في التعليم لبناء جيل قادر على خدمة الوطن، معربة عن شكرها للجهات الداعمة والمنفذة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.