أخبار وتقارير
(الأول) وكالات:
تصاعدت حدة "حرب السرديات" بين طهران وواشنطن، اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، عقب الكشف عن تفاصيل وصور مثيرة للجدل حول العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في الأراضي الإيرانية.
وفي رد سريع وقاطع، خرجت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بنفي جملة وتفصيلاً لهذه الادعاءات، مؤكدة "عدم تسجيل أي قتلى أو إصابات" في صفوف القوات الأمريكية المشاركة.
وفجرت القيادة الأمريكية مفاجأة تقنية بالكشف عن أن الطائرات المعنية لم تُسقط بفعل نيران معادية، بل "تم تدميرها عمداً" من قبل أطقمها الأمريكية قبل الانسحاب، وهو إجراء عسكري صارم يُعرف بـ "تدمير المعدات الحساسة" لمنع وقوع تكنولوجيا التشفير والأنظمة المتقدمة في يد القوات الإيرانية.
ويرى مراقبون عسكريون أن هذه المواجهة الإعلامية تدخل في إطار "حرب الأعصاب" الممنهجة؛ فبينما تسعى إيران لبناء نصر معنوي عبر الترويج لرواية الخسائر البشرية الأمريكية، تصر واشنطن على أن العملية حققت أهدافها بـ "صفر خسائر"، وأن الحطام الذي تتباهى به طهران ليس سوى "خردة" فجرها الأمريكيون بأنفسهم. وتظل الحقيقة الميدانية حبيسة الغرف المغلقة، وسط ضبابية كثيفة تزيد من تعقيد المشهد قبل ساعات من "موعد الثلاثاء الحاسم" الذي لوح به الرئيس ترامب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.