أفرجت السلطات الأمنية، في مدينة عدن المُعلنة عاصمةً مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، الاثنين 6 أبريل/ نيسان، عن الموظف الغارم "بلال داؤود"، بعد سجنه لـ9 أشهر، وتغريمه مبلغ 750 ألف دولار؛ بسبب كسر جناح إحدى طائرات شركة الخطوط الجوية اليمنية.

وكان "بلال داؤود" يعمل في شركةٍ محلية لتقديم الخدمات الأرضية للطائرات في مطار عدن، عندما اصطدم بمركبته الخدمية بطائرةٍ تابعة لشركة طيران "اليمنية"، ملحقًا أضرارًا بجناح الطائرة دون قصد.

ورغم عمله الطويل في الشركة وخبرته الكبيرة، إلا أن ذلك لم يشفع له، وتم تغريمه مبلغ 750 ألف دولار، والزج به في السجن حتى تسديد المبلغ المشار إليه، رغم أن مرتبه الشهري لا يتجاوز 40 دولارًا.

وساهمت مبادرات خيرية مجتمعية لإطلاق سراح الغارمين من السجون خلال شهر رمضان بتسليط الضوء على قضية بلال داؤود؛ ما أثار تفاعل الرأي العام المحلي، ولفت اهتمام وزير النقل الجديد محسن حيدرة العمري، الذي أصدر توجيهاته بالتوصل إلى تسوية لقضية بلال والإفراج عنه.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية مقربة من الموظف "بلال داؤود"، بصدور حكم قضائي ضده يلزمه بدفع غرامة مالية قدرها 720 ألف دولار شملت تكاليف إصلاح الجناح وتعويضات مرتبطة بتأخير الرحلة، إضافة إلى 50 مليون ريال يمني كأتعاب محاماة.

وفي وقت لاحق، أبدى وزير النقل اليمني "محسن حيدرة"  اهتمامه بالقضية، مبينًا أن الوزارة تتابع استكمال الإجراءات القانونية الداخلية في الشركة قبل إحالة الملف إلى النيابة والقضاء اللذين أصدروا الحكم النهائي، وبذلك أصبح الملف حالياً ضمن اختصاص السلطة القضائية.

وأكد الوزير "العمري" عزم الوزارة التنسيق مع الجهات القضائية المختصة فور انتهاء إجازة عيد الفطر، وذلك بهدف التوصل إلى "حل نهائي وشامل" يراعي الظروف الإنسانية لأسرة الموظف واهتمام الرأي العام بالقضية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.