قال عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت (شرقي اليمن) سالم الخنبشي، الاثنين 6 أبريل/نيسان 2026م، إن حضرموت مقبلة على مرحلة مفصلية في مسارها السياسي والاقتصادي، ما يتطلب وعياً جماعياً وتنسيقاً عالياً لتجنيبها أي صراعات أو أجندات لا تخدم مصالحها، مؤكداً أن المحافظة لن تكون ساحة لتجارب أو صراعات سياسية. 

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً بمدينة المكلا، ضمّ قادة الأحزاب والمكونات السياسية والنقابية والاتحادات بالمحافظة، في إطار تعزيز الشراكة الوطنية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، وفقاً لإعلام السلطة المحلية. 

وفي مستهل اللقاء، شدد عضو مجلس القيادة الخنبشي على الدور المحوري الذي تضطلع به الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، داعياً الجميع إلى التكاتف والعمل بروح المسؤولية الوطنية لحماية حضرموت وصون مكتسباتها. 

وأكد الخنبشي أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل حجر الأساس لدفع عجلة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين، داعياً الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني إلى تعزيز دورها في احتواء أي توترات أو احتقانات، والعمل على معالجة الإشكاليات بروح الحوار والتفاهم، بما يسهم في تعزيز السلم المجتمعي وتماسك النسيج الاجتماعي. 

من جانبهم، عبّر قادة الأحزاب والمكونات السياسية عن تقديرهم لعقد هذا اللقاء، مشيرين إلى أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات وفتح قنوات الحوار والتشاور بين مختلف القوى، بما يسهم في تنظيم العمل السياسي وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الوطنية. 

وأكد قادة الأحزاب وقوفهم صفاً واحداً إلى جانب السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، ورفضهم لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو جرّ المحافظة إلى أتون الصراعات، ودعمهم لمراكز الأبحاث والدراسات لما لها من دور فاعل في تقديم الرؤى والحلول العلمية لمواجهة التحديات، والإسهام في رسم سياسات تنموية مستدامة تخدم مستقبل حضرموت. 

وأشاروا إلى ضرورة الاهتمام بالخدمات الأساسية وتحسين مستوى الأداء في مختلف القطاعات، إلى جانب دعم جهود التنمية والبناء. 

وجدد اللقاء التأكيد على أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان مسؤولية جماعية، داعين كافة أبناء المحافظة إلى الالتفاف حول قيادتها المحلية، ودعم الأجهزة الأمنية والعسكرية، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، والعمل بروح واحدة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف أمن واستقرار المحافظة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.