الثلاثاء 07 أبريل ,2026 الساعة: 03:58 مساءً
أفادت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية بأن عمليات القنص التي نفذتها جماعة الحوثي على مدى عشر سنوات أسفرت عن مقتل 2730 مدنياً وإصابة أكثر من 800 آخرين، في حصيلة تعكس اتساع نطاق الانتهاكات وخطورتها، وفق تقرير صادر عنها.
وذكرت المؤسسة في تقرير يغطي الفترة بين 2015 و2025، أن محافظة تعز تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضرراً من جرائم القنص، في ظل استمرار استهداف الأحياء السكنية، ما فاقم معاناة السكان وحوّل حياتهم اليومية إلى بيئة عالية المخاطر.
وأضاف التقرير أن هذه الهجمات لم تعد حوادث متفرقة، بل تحوّلت إلى نمط ممنهج من الاستهداف المباشر للمدنيين، خاصة النساء والأطفال، مشيراً إلى أن الضحايا شملوا أطفالاً أثناء اللعب ونساء خلال تنقلاتهن أو تواجدهن قرب المنازل، إلى جانب مدنيين أثناء سعيهم للحصول على المياه أو الخدمات الأساسية.
وأوضح أن البيانات الواردة استندت إلى مشروع توثيقي بعنوان “موسوعة 100 حكاية إنسانية من اليمن – الجزء الرابع (القنص)”، إضافة إلى مراجعة مصادر مفتوحة وتقارير حقوقية، ما يعزز موثوقية النتائج.
واعتبرت المؤسسة أن هذا النمط من الاستهداف يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جرائم حرب تستوجب التحقيق والمساءلة الدولية.
ودعت الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحايدة، وممارسة ضغوط لوقف هذه الانتهاكات وضمان عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.
وأكدت المؤسسة في ختام تقريرها أن تحقيق العدالة للضحايا يمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً، محذّرة من أن استمرار الصمت الدولي يسهم في اتساع رقعة الانتهاكات وإطالة أمد الأزمة الإنسانية في اليمن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.