متابعات خاصه ( البعد الرابع ) غرفة الاخبار
نشر في الثلاثاء ,7 ابريل ,2026-10:48 مساءً
سرعة غير مسبوقة 6 ماخ وأكثر
تشير الشائعات إلى أن SR-72 قد تصل سرعتها إلى 6 ماخ أي ما يعادل حوالي 7350 كيلومترا في الساعة، أي ضعف سرعة سابقتها SR-71 التي تصل إلى حوالي 3.3 ماخ.
وإذا تحقق هذا الرقم، ستكون الطائرة قادرة على عبور القارات في أقل من ساعة، كما ستصبح شبه مستحيلة الاعتراض بصواريخ أرض-جو أو الطائرات المقاتلة الحالية، مع اعتماد السرعة نفسها كوسيلة دفاع، لكن هذا التحدي التقني يصاحبه خطر شديد يتمثل في ارتفاع حرارة الهيكل إلى آلاف الدرجات، ما يجعل استخدام المواد المتقدمة لإدارة الحرارة أمرا حاسما.
بدون طيار وقادرة على الاستطلاع والضرب
تختلف SR-72 عن SR-71، حيث يُرجح أن تكون مزودة بقدرات هجومية، وربما تكون منصة لإطلاق أسلحة فائقة السرعة (HSSW)، إضافة إلى كونها طائرة بدون طيار، مما يجعلها أسرع طائرة عسكرية بلا طيار في التاريخ.
يمكن لهذه الطائرة إجراء الاستطلاع والضرب والانسحاب في دقائق، قبل أن تتمكن معظم أنظمة الدفاع الجوي من اكتشافها، ما يجعلها أداة متعددة الاستخدامات تفوق بكثير قدرات سابقتها خلال الحرب الباردة.
نموذج أولي موجود بالفعل؟
تشير الشائعات إلى أن SR-72 ليست مجرد فكرة على الورق، بل ربما يكون هناك نموذج أولي جاهز بالفعل، وفي عام 2017، صرحت لوكهيد بأن المحرك جاهز لاختبارات الطيران، وأن الفريق يبني نموذجا توضيحيا قد يطير في أوائل العقد الثالث من القرن الحالي.
وقد أثار هذا الأمر اهتماما لافتا، خاصة مع تقارير تفيد بأن الصين قامت بإعادة توجيه أحد أقمارها الصناعية لالتقاط صور للنموذج أثناء التصوير، وهو ما يعزز التكهنات بأن هذه الطائرة قد تكون مستندة إلى مشروع سري حقيقي لا يزال قيد الاختبار.
مواد متقدمة لمواجهة الحرارة الشديدة
كما أن التصميم يعتمد على تكامل المواد والشكل الهندسي للطائرة بدل الطلاءات التقليدية التي تمتص الرادار، لضمان التخفي الفعال حتى عند السرعات القصوى.
خطة التشغيل بداية العقد الثالث من القرن الحالي
تسعى القوات الجوية الأمريكية إلى أن تصبح SR-72 عملية بحلول أوائل الثلاثينات، وهو هدف طموح بالنظر إلى التعقيدات التقنية للطيران الفائق السرعة، الجدول الزمني يتوافق مع تصريحات لوكهيد السابقة، التي أشارت إلى نموذج توضيحي بحلول منتصف العقد الثالث، يليه منصة كاملة خلال عشر سنوات.
وتتوقع القوات الأمريكية أن تمنح SR-72 ميزة في اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل HQ-9/10 الصينية وS-400/500 الروسية، بفضل سرعتها وقدرتها على الضرب واستقلاليتها المحتملة، ما يجعلها أداة مثالية للاستجابة السريعة في مناطق النزاع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.