الأربعاء 08 أبريل ,2026 الساعة: 09:10 صباحاً
منح مشايخ وأعيان مديرية الوازعية غربي تعز قوات “المقاومة الوطنية” التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح مهلة 72 ساعة لتسليم متهمين بقتل شاب في هجوم بطائرة مسيّرة، في وقت أعلنت فيه لجنة تحقيق الإفراج عن عدد من الموقوفين على خلفية الحادثة.
وقال بيان صادر عن مشايخ ووجهاء المديرية إنهم يطالبون بتسليم المتورطين في مقتل الشاب برهان علي طه إلى طرف ثالث ضامن، إلى جانب تسليم جنود قالوا إنهم اعتدوا على سكان قرية الحضارة، وسحب قوات اللواء الثالث مغاوير من المديرية، وإخلاء مواقع عسكرية مطلة على القرى.
ووصف البيان الحادثة بأنها هجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى مقتل الشاب، معتبراً أن الاستجابة لهذه المطالب تمثل خطوة أساسية للحفاظ على السلم الاجتماعي في المنطقة.
وأكد وجهاء الوازعية ضرورة فصل مسار قضية القتيل عن أي ملاحقات أمنية أخرى، لتفادي تعقيد الملف، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بخيار الدولة ورفض أي تصعيد قد يؤدي إلى الفوضى.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة لقوات “المقاومة الوطنية” أن لجنة تحقيق، بتوجيه من طارق صالح، عقدت لقاءً مع قيادات محلية ومشايخ، وقدمت التعازي لأسرة الضحية، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر.
ونقلت عن قائد عسكري قوله إن مقتل الشاب نتج عن خطأ غير متعمد أثناء تعامل قوات الأمن مع مصادر نيران لعناصر خارجة على القانون، مؤكداً أن الضحية لم يكن هدفاً مباشراً.
وأضاف أن تلك العناصر كانت تتحصن قرب مواقع الاشتباك، متهماً إياها بمهاجمة نقاط أمنية والارتباط بجماعة الحوثي.
وأعربت اللجنة عن أسفها للحادثة، مؤكدة التزامها بإجراء تحقيق يضمن إنصاف الضحية، فيما أعلنت الإفراج عن خمسة موقوفين مع استمرار الإجراءات القانونية بحق آخرين.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوع من تصاعد التوترات الأمنية والقبلية في مديرية الوازعية، عقب مقتل الشاب في ضربة بطائرة مسيّرة، ما أثار حالة من الاحتقان بين السكان.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.