الأربعاء 08 أبريل ,2026 الساعة: 02:41 مساءً
طالبت نقابة المعلمين في محافظة تعز، اليوم الأربعاء، مجلس القيادة الرئاسي، بسرعة التدخل لمعالجة الأوضاع المعيشية الصعبة للمعلمين، عبر زيادة المرتبات وانتظام صرفها، إلى جانب تقديم حوافز نقدية وغذائية وتسوية أوضاعهم الوظيفية.
وجاءت المناشدة في رسالة رسمية وجهها نقيب المعلمين بالمحافظة، المستشار عبد العزيز سلطان سعيد، إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مطالباً فيها باتخاذ إجراءات عاجلة تضمن انتظام صرف المرتبات ومعالجة بقية المستحقات.
ودعت النقابة إلى توجيه الحكومة بسرعة صرف مرتبات شهر مارس 2026م، وضمان انتظام صرف الرواتب في مواعيدها القانونية دون تأخير، إضافة إلى صرف حوافز نقدية وتوفير سلال غذائية للمعلمين، بما يسهم في تحقيق الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي، أسوة بزملائهم في بقية المحافظات المحررة.
كما طالبت بتأمين خدمات أساسية، تشمل الكهرباء والمياه الحكومية، وتفعيل نظام التأمين الصحي للموظفين وأسرهم.
وفي جانب المستحقات المتأخرة، شددت النقابة على ضرورة صرف رواتب تسعة أشهر متأخرة منذ عام 2017، والتي لم يتسلمها معلمو تعز، رغم صرفها في محافظات أخرى.
وأكدت النقابة أهمية مراجعة الحد الأدنى للأجور، الذي لا يزال عند 20 ألف ريال منذ صدور قانون الأجور لعام 2005، رغم التدهور الكبير في القيمة الشرائية للعملة، مطالبة بإعادة هيكلة سلم الرواتب بما يتناسب مع تكاليف المعيشة الحالية.
وشملت المطالب أيضًا تسوية أوضاع المعلمين الوظيفية، من حيث الترقيات والعلاوات السنوية المتوقفة منذ سنوات، إلى جانب صرف البدلات المختلفة، مثل بدل طبيعة العمل وبدل الريف، مشيرة إلى أن آلاف المعلمين في المحافظة محرومون من هذه الحقوق.
كما دعت إلى صرف مرتبات المعلمين النازحين من مناطق سيطرة الحوثيين، وتسوية أوضاعهم الوظيفية، ومنحهم البدلات المستحقة، بما في ذلك بدل غلاء المعيشة.
وفي ختام رسالتها، أعربت النقابة عن أملها في استجابة الجهات المعنية لهذه المطالب، بما يحقق الاستقرار النفسي والاجتماعي للمعلم، ويسهم في تحسين العملية التعليمية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.