أفاد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر الأربعاء 8 أبريل/ نيسان 2026م، بأن الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت اليمن أواخر الشهر الماضي أسفرت عن سقوط أكثر من 70 قتيلًا وجريحًا، بالإضافة إلى تضرر عشرات الآلاف من السكان.
وأوضح الأتحاد في تقرير له تطاع عليه "بران برس"، أن مناطق واسعة من اليمن شهدت منذ 27 مارس/آذار 2026 هطول أمطار غزيرة أدت إلى فيضانات شديدة أسفرت عن وفاة 30 شخصًا على الأقل وإصابة 47 آخرين.
وأشار التقرير إلى أن جمعية الهلال الأحمر اليمني (YRCS) وثقت تضرر 11,959 أسرة، أي ما يعادل 83,713 شخصًا، جراء الفيضانات، مع تسجيل 254 حادثة لدى مركز عمليات الطوارئ للجمعية في مختلف فروعها، ما يعكس انتشار الأضرار جغرافيًا وزيادة الضغط على قدرات الاستجابة.
وأكد الاتحاد الدولي أن عشر محافظات كانت الأكثر تضررًا، من بينها تعز "المخا"، والجوف، وإب، وأبين، والبيضاء، ولحج، ومأرب، والحديدة، وحضرموت، وعدن، والضالع، حيث يعيش كثير من المتضررين في مخيمات النازحين داخليًا والمناطق المعرضة للفيضانات.
وأشار التقرير إلى أن الفيضانات تسببت في دمار واسع للمساكن والملاجئ والممتلكات المنزلية والأراضي الزراعية، تاركة آلاف الأسر بلا مقومات أساسية للمعيشة، خاصة في مواقع النزوح التي تعاني من ظروف بيئية قاسية واكتظاظ سكاني، مع محدودية الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، ما يزيد من خطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه والمعدية.
وحسب التقرير، كانت محافظة تعز (المخا) الأكثر تضررًا بعدد 4,513 أسرة، تلتها مأرب بـ 2,027 أسرة، ثم الجوف 1,876 أسرة، وأبين 1,000 أسرة، وعدن 800 أسرة، وحضرموت 585 أسرة، والبيضاء 506 أسر، والضالع 271 أسرة، وإب 212 أسرة.
وكانت تقارير أممية وأخرى حكومية يمنية، أفادت في وقت سابق بأن 27 ألف شخص على الأقل تضرروا من الفيضانات التي ضربت عدداً من محافظات البلاد خلال الأيام الماضية، وسط تدخل إنساني محدود وتحذيرات من استمرار هطول الأمطار الغزيرة حتى الشهر المقبل.
وأعلنت الأمم المتحدة تمكنها من إيصال مساعدات إنسانية إلى نحو 13 ألف متضرر، في حين أكد الجانب الحكومي تضرر أكثر من 14 ألف شخص في مخيمات النزوح بمحافظة مأرب وحدها.
في السياق أكد الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أن أكثر من 14 ألف شخص، يمثلون نحو ألفي أسرة، تضرروا جراء العواصف والأمطار الغزيرة والسيول المصاحبة لها في مخيمات النزوح بمحافظة مأرب التي تأوي 60 في المائة من إجمالي النازحين داخلياً جراء الحرب التي أشعلها الحوثيون قبل 11 عاماً، والذين يقترب عددهم من 5 ملايين شخص.
وذكرت أن الرياح الشديدة التي رافقت هطول الأمطار الموسمية أسفرت عن ثلاث إصابات، فيما تضررت 270 أسرة بشكل كلي، و1820 أسرة بشكل جزئي، مشيرة إلى أن الأضرار تنوعت بين تدمير مساكن النازحين، بما في ذلك الخيام وأكواخ القش والمأوى المؤقت، إلى جانب تلف المواد الغذائية، وتضرر خزانات المياه وشبكات الصرف الصحي، وفقدان المقتنيات الشخصية للأسر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.