قالت منظمة مساواة للحقوق والحريات، الخميس 9 أبريل/ نيسان إن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب اختطفت خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 مدنيين في محافظة ذمار معظمهم من الكوادر التربوية، ضمن حملة جديدة لإرهاب المدنيين وإسكاتهم.
وأوردت المنظمة في بيان اطلع عليه "بران برس"، أسماء المختطفين التسعة والذي تم اختطافهم من عدد من مديريات ذمار وتتراوح أعمارهم بين الـ 40 و60 عاماً وهم "خالد أحمد السرحي، وعبدالإله محمد الحولي، وإبراهيم أحمد النجدي، وعبدالله محمد حالة، ومحمد إسماعيل الرخمي، وعلي أحمد جبل، وأحمد لطف، وعادل الشيخ، وعلي زندال".
وعن المختطفين السابقين من أبناء المحافظة، قالت المنظمة إن 100 مدني ما يزالون في سجون الحوثيين ذكرت أنهم "يعانون ظروفاً صحية ونفسية خطيرة".
وأوضحت أن من بينهم 19 شاباً يواجهون أحكام إعدام منذ أبريل 2020، و55 مدنياً مسنون، وهم مختطفون منذ أكتوبر 2025، إضافة إلى 3 معلمين مضى على اعتقالهم نحو عشر سنوات، و5 آخرين مخفيون قسراً منذ 2015.
وأشارت إلى أن الاختطافات الأخيرة تأتي ضمن سياسة حوثية ممنهجة لإرهاب المدنيين وإسكاتهم، عبر مداهمة المنازل، وترويع الأسر، ومصادرة الممتلكات.
وأكدت أن هذه الممارسات تشكل جرائم مركبة من اعتقال تعسفي، وإخفاء قسري، وانتهاك حرمة المساكن، ومخالفة القوانين والمواثيق الدولية، بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
المنظمة في ختام بيانها طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المختطفين، محملة قيادات الحوثيين المسؤولية الكاملة عن حياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد لاتخاذ إجراءات رادعة للحد من هذه الانتهاكات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.