دشن رئيس الحكومة اليمنية (المعترف بها) شائع الزنداني، الخميس 9 أبريل/نيسان 2026م، العمل بمبنى وزارة الداخلية في عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة)، وذلك في أول زيارة من نوعها لرئيس وزراء إلى مقر الوزارة منذ عام 2015، ما يعكس اهتمام الحكومة بتعزيز دور المؤسسات الأمنية وترسيخ دعائم الاستقرار.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، كان في استقبال رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، الذي أكد على الأهمية البالغة لهذه الزيارة ودلالاتها القوية في دعم وزارة الداخلية للقيام بمهامها الوطنية، معتبراً أن حضور رئيس الحكومة يمثل دفعة معنوية وإدارية كبيرة لقيادة وضباط ومنتسبي الوزارة.
وخلال الزيارة، شدد "الزنداني" على أن وزارة الداخلية تمثل الركيزة الأساسية للاستقرار المجتمعي والحكومي، وأن دورها المحوري يتكامل بشكل وثيق مع جهود البناء والتنمية، مؤكداً التزام الحكومة بتقديم الدعم اللازم والمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات التي ترفع من كفاءة الأداء الأمني وتطور العمل المؤسسي على أسس حديثة.
وعلى هامش الزيارة، اطلع رئيس الوزراء على سير العمل في مشروع البطاقة الشخصية الذكية الإلكترونية، والإجراءات الفنية والتقنية المتبعة.
وفي السياق، أكد شائع الزنداني على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع في تحديث قاعدة البيانات الوطنية، ودوره الجوهري في منع الازدواج الوظيفي وتأمين البيانات الرسمية للدولة، بما يسهم في ضبط الموارد البشرية وتعزيز الشفافية والموثوقية في الوثائق الثبوتية والبيانات الحكومية.
كما اطلع، من قيادات القطاعات والدوائر المختلفة بالوزارة، على أبرز الإنجازات المحققة، موجهاً بضرورة الارتقاء بالأداء المهني لمراكز الشرطة وأجهزة البحث والتحقيق، والالتزام الصارم بالقانون واحترام الحقوق والحريات، بما يكفل تحقيق العدالة وصون كرامة المواطنين.
واختتم رئيس الحكومة "الزنداني" زيارته بجولة ميدانية شملت مرافق الوزارة، ومنها مستشفى الشرطة قيد الإنشاء والإدارة العامة لشؤون الأفراد، حيث وجه بتسريع استكمال المشاريع الخدمية لتحسين الخدمات المقدمة لمنتسبي المؤسسة الأمنية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.