نجحت وكالة الفضاء المصرية في إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam بنجاح نحو محطة الفضاء الدولية في خطوة نوعية في مسيرتها نحو توسيع حضورها في المشهد الفضائي الدولي.
وجاءت خطوة إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam في إطار شراكة علمية دولية تجمع بين وكالة الفضاء المصرية ووكالة الفضاء الكينية والبرنامج الوطني للفضاء في أوغندا، حيث تم تطويرها بهدف دعم جهود رصد التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على متابعة الظواهر الجوية المتطرفة في منطقة شرق إفريقيا.
و ClimCam هي كاميرا فضائية مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي صممت خصيصا لرصد التغيرات المناخية في الوقت الفعلي أو شبه الفعلي، حيث ستتيح الكاميرا التقاط صور عالية الدقة للأرض لمراقبة الجفاف والفيضانات والتصحر وتأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية والأمن الغذائي في شرق أفريقيا ومناطق أخرى.
ويُعد هذا المشروع أول تعاون من نوعه بين الدول الثلاث في مجال الرصد الفضائي للمناخ، ويمثل أول حمولة مصرية خارجية على محطة الفضاء الدولية، والثانية المرتبطة بالـISS لكينيا، والأولى لأوغندا ضمن بنية تحتية فضائية بشرية.
وأكد منسق المشروع من الجانب المصري أيمن أحمد أن ClimCam تمثل فرصة فريدة لتركيب أول نظام كاميرا مزود بخوارزميات تعلم آلي على المحطة الدولية، مما سيساهم في مواجهة تحديات المناخ التي تؤثر بشدة على شرق أفريقيا.
وستنشئ الدول الثلاث شبكة لتبادل البيانات والصور الواردة من الكاميرا، لدعم اتخاذ قرارات سريعة في مجالات الزراعة، وإدارة المياه، والاستجابة للكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا النجاح بعد إنجازات أخرى لوكالة الفضاء المصرية، مثل إطلاق القمر SPNEX في ديسمبر 2025، ويُعزز دور مصر كمركز إقليمي لتكنولوجيا الفضاء في أفريقيا.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.