في خطوة تُعد نقلة نوعية على خارطة التعليم الطبي والصحي في اليمن، استضاف العاصمة المؤقتة عدن اليوم اجتماعاً رفيع المستوى، جمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أمين نعمان، مع أعضاء مجلس أمناء الجامعة الألمانية الدولية، وذلك لاستعراض تفاصيل وتفاصيل مشروع "المدينة الجامعية الطبية" الطموح.
وحضر الاجتماع الذي حمل طابعاً تشاورياً واستراتيجياً، وكيل القطاع للشؤون التعليمية الدكتور خالد باسليم، حيث تم التركيز على الخطط الإنشائية والهيكلة الأكاديمية للمشروع، الذي يُنظر إليه كبوابة جديدة لنهضة طبية في المنطقة.
وخلال الجلسة،سجل الوزير أمين نعمان موقفاً لافتاً يؤكد فيه تبوأ الجامعات الأهلية مكانة الصدارة كـ "شريك استراتيجي" للدولة، وليس مجرد كيانات تعليمية مكملة. وأشار نعمان إلى أن هذه المؤسسات تلعب دوراً جوهرياً وأساسياً في كسر حالة الركود في سوق العمل المحلي والإقليمي، عبر ضخ كوادر طبية مؤهلة وقادرة على المنافسة والابتكار في بيئات عمل دقيقة.
وعلى صعيد المشروع، أكد الوزير أن "المدينة الجامعية الطبية" ليست مجرد مبانٍ، بل هي "خطوة طموحة" لكسر القيود عن البنية التحتية التعليمية والصحية في عدن. وكشف عن قناعة تامة بأن جودة المخرجات الطبية تظل حبراً على ورق ما لم تُمأسس بتحديث للبنية التحتية وتوفير إمكانيات تتطابق بنسبة 100% مع المعايير الدولية المعمول بها في الدول المتقدمة.
من جهته، قدم رئيس الجامعة الألمانية الدولية، الدكتور عبدالفتاح السعدي، عرضاً مفصلاً أبدى فيه مراحل تطور المشروع، مكوناته، وحجم تأثيره المتوقع على القطاع الصحي. ووصف السعدي المشروع بأنه سيكون "صرحاً طبياً نموذجياً" سيغير وجه عدن، معرباً في الوقت نفسه عن تقديره العالي للدعم اللامشروط والمساندة الفاعلة التي تقدمها قيادة وزارة التعليم العالي لرعاية ودعم المشاريع النوعية التي تلامس احتياجات المواطن المباشرة
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.