أكدت نقابة المعلمين اليمنيين، الأحد 12 أبريل/ نيسان أن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب تستخدم "المراكز الصيفية" أوكاراً للتعبئة الفكرية الطائفية وتجنيد الأطفال، محذرة المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة من الدفع بأبنائهم إلى تلك المركز.
وأوضحت النقابة في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن الجماعة، منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، تعمل على التوسع في إنشاء المراكز الصيفية لاستقطاب أكبر عدد من الأطفال والشباب، مؤكدة انها تهدف من وراء المراكز "طمس الهوية الوطنية وغرس أفكار دخيلة تتصادم مع القيم اليمنية والإسلامي".
وشددت على أن مراكز الحوثيين تحول الأطفال والشباب إلى قنابل بشرية تخدم المشروع الحوثي السلالي الإرهابي والأجندة الإيرانية لتهديد الأمن والسلم اليمني والإقليمي والملاحة الدولية في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن الاستهداف الممنهج لقطاع التعليم لتكريس الجهل لدى النشء والشباب بهدف السيطرة عليهم.
نقابة المعلمين بيّنت أن الجماعة تقوم بنشر فكرها الطائفي تحت مسميات مغلوطة، من خلال مسارين متوازيين، وهما "تجريف الوعي والهوية الوطنية عبر أدوات فكرية وطائفية ممنهجة"، و"استهداف الكرامة المعيشية للمعلم من خلال قطع المرتبات".
وقالت إن كلا المسارين يشكلان خطراً وجودياً على العملية التعليمية ومستقبل البلاد، مؤكدة في الوقت نفسه أن استمرار حرمان المعلمين من حقوقهم ومرتباتهم منذ سبتمبر 2016م يمثل عاملاً رئيسياً في إضعاف التعليم، ويفتح المجال أمام "التجهيل والسيطرة الفكرية".
وبهذا الشأن جدّدت النقابة مطالبتها، بصرف مرتبات المعلمين المتوقفة في مناطق سيطرة الحوثيين، والذي قالت إنه "تسبب بمعاناة إنسانية واسعة، ونزوح عدد من المعلمين مع أسرهم، ما انعكس سلبًا على العملية التعليمية".
وفي ختام بيانها دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالتعليم والطفولة إلى التدخل العاجل والفاعل لإجبار الحوثيين على وقف جريمة "تسييس التعليم"، ومنع استغلال الأطفال، والضغط من أجل صرف المرتبات بأثر رجعي وفق القوانين والأعراف الدولية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.