في تطور أمني لافت، كشفت القوات المسلحة اليمنية ممثلة في المنطقة العسكرية الثانية عن إحباط عملية تهريب أسلحة ومتفجرات خطيرة، كانت تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت وما جاورها.

جاء ذلك بعد عملية استخباراتية وأمنية دقيقة أسفرت عن اعتراض سيارة مدنية متنكرة لتنفيذ مهمتها المظلمة.

ووفقاً لبيان عسكري صدر اليوم الاحد، فقد تمكنت نقطة تفتيش "كتيبة الحمراء" التابعة للواء بارشيد من رصد سيارة مدنية من نوع "سوزوكي فيتارا" أثناء مرورها في الساعات المتأخرة من الليل، حيث كانت تتجه من مدينة المكلا عاصمة المحافظة نحو محافظة شبوة

. الشكوك الأمنية التي راودت قائد النقطة دفعته إلى إيقاف المركبة وإخضاعها لتفتيش دقيق ومحكم، لتنكشف بعدها مفاجآت صادمة.

وبفضل الله ثم يقظة العناصر العسكرية، تم العثور على شحنة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، تم إخفاؤها بأسلوب احترافي داخل أجزاء السيارة.

وتضمنت الحقيقة المروعة ضبط 4 بنادق هجومية من نوع "كلاشينكوف"، و9 قذائف هاون مختلفة الأعيرة، إلى جانب 35 قذيفة عيار 35، تشكل خطراً داهماً في حال استخدامها.

ولم تقتصر الخطورة على الأسلحة التقليدية، بل شملت الشحنة 20 حشوة بلاستيكية عالية الانفجار تُستخدم عادة في عمليات التفجير والاغتيالات، بالإضافة إلى كاشف غازات أمريكي الصنع ومتطور التقنية، مما يطرح تساؤلات جادة حول الجهات التي تقف وراء هذه الشحنة والأغراض الاستخباراتية أو الإرهابية المرجوة منها.

كما ضُبطت 19 علبة تحتوي على مواد تغليف خاصة تستخدم حصرياً في تصنيع وتعبئة المتفجرات، مما يدل على وجود خلايا متخصصة في هذا المجال.

وتأتي هذه العملية الناجحة لتؤكد جاهزية المنطقة العسكرية الثانية وحجم الرقابة المشددة المفروضة على الطرقات الرئيسية، محبطةً بذلك أي محاولات للنيل من أمن المواطنين في حضرموت، وتشير الدلائل الأولية إلى أن الشحنة كانت في طريقها لتسليمها إلى عناصر مسلحة تشغلها أجندات خارجية في محافظة شبوة

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.