الإثنين 13 أبريل ,2026 الساعة: 10:19 صباحاً
حذّرت نقابة المعلمين اليمنيين من مخاطر المراكز الصيفية التي تنظمها «مليشيا الحوثي» في مناطق سيطرتها، معتبرةً أنها تُستخدم كوسيلة للتعبئة الفكرية الطائفية وتجنيد الأطفال.
وقالت النقابة، في بيان، إن «مليشيا الحوثي» وسّعت منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء من إنشاء هذه المراكز لاستقطاب أكبر عدد من الأطفال والشباب، مشيرة إلى أنها تحولت إلى منصات لغرس أفكار طائفية تستهدف الهوية الوطنية.
وأضاف البيان أن هذه الأنشطة تهدف إلى نشر مفاهيم وصفَتها بالدخيلة، تقوم على الاصطفاء السلالي، بما يسهم في استقطاب الأطفال والزج بهم في أنشطة تخدم مشروع الجماعة، وتشكل تهديداً للأمن والاستقرار.
ولفتت النقابة إلى ما وصفته بالاستهداف الممنهج لقطاع التعليم، عبر مسارين متوازيين، أولهما “تجريف الوعي والهوية الوطنية” من خلال أدوات فكرية، والثاني “إضعاف المعلم” نتيجة استمرار انقطاع المرتبات منذ عام 2016، وهو ما أدى إلى تدهور العملية التعليمية.
وأكدت أن حرمان المعلمين من حقوقهم أسهم في تفاقم الأزمة التعليمية وفتح المجال أمام ما وصفته بعمليات “التجهيل والسيطرة الفكرية”، داعية المعلمين وأولياء الأمور إلى حماية الطلاب من الاستغلال.
كما جدّدت النقابة دعوتها لصرف مرتبات المعلمين المتوقفة، مشيرة إلى أن استمرار الأزمة تسبب في أوضاع إنسانية صعبة ونزوح عدد من المعلمين، ما انعكس سلباً على التعليم.
ودعت النقابة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ“تسييس التعليم”، ومنع استغلال الأطفال، والضغط من أجل صرف الرواتب وفق القوانين والأعراف الدولية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.