فرضت مليشيا الحوثي جرعة سعرية جديدة على مادة القمح، التي يجري تسويقها مؤخرًا تحت مسمى "قمح يمني بلدي عالي الجودة"، يُقال إنه من إنتاج محافظة الجوف، حيث بلغ سعر الكيس (50 كجم) نحو 15 ألف ريال.

وقالت مصادر مالية لـ"المشهد اليمني"، يوم الثلاثاء، إن الجماعة تروج لهذا المنتج عبر عناوين مضللة تحت شعار دعم المنتج المحلي، موضحة أن دقيق "خيرات اليمن" لا يُصنّع فعليًا من قمح محلي، بل من القمح الأسترالي المستورد على شكل حبوب، والذي يتم طحنه في صوامع محلية داخل البلاد.

وأضافت المصادر أن الحوثيين يسعون، من خلال الترويج لمنتج تحت مسمى "قمح يمني عالي الجودة" تنتجه مؤسسات وشركات محلية في محافظة الجوف، مثل "مؤسسة إنعام اليمن" و"مؤسسة قنوان"، إلى تمرير زيادة سعرية تتجاوز 30%، حيث تم رفع سعر الكيس من 10 آلاف ريال إلى 15 ألف ريال، دون مراعاة للأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطن اليمني.

وأشارت المصادر إلى أن المؤسسات الحوثية العاملة في قطاع الحبوب ظهرت في أواخر عام 2023، عقب توقيع اتفاقية شراكة تنموية مع "مؤسسة إنعام اليمن للتنمية الزراعية"، في مجال المحاصيل الزراعية المحلية، تضمنت منحها امتيازات في الاستيراد، الأمر الذي أدى إلى إقصاء عدد من التجار اليمنيين لصالح كيانات تابعة للجماعة .

الجدير ذكره ان احتكار الحوثيين لاستيراد الحبوب سيتسبب بارتفاع الأسعار بشكل جنوني على القمح وعدم قدرة غالبية اليمنيين على الحصول على الخبز وهو ما تبقى لهم للبقاء على قيد الحياة

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.