صدر اعلان يهدد وجود 3 دول عربية، يعد الأخطر على الاطلاق للكيان الاسرائيلي، يتجاوز استعداداته لاستئناف الحرب مع ايران واستمرار الحرب على لبنان، إلى التصريح رسميا بالأهداف التالية لإيران ولبنان، وتوجهات الكيان وجيشه العسكرية والتوسعية في عدد من الدول العربية، ضمن خطوات "اسرائيل الكبرى" المزعومة "من النيل الى الفرات".

جاء هذا في خطاب القاه وزير المالية بحكومة الكيان الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش حول "توسيع حدود إسرائيل" خلال حفل تدشين مستوطنة "معوز تسور" في منطقة بنيامين، تعهد فيه بأنه "ستكون هناك خطوة سياسية في غزة توسع حدودنا. ستكون هناك خطوة سياسية حاسمة في لبنان توسع حدودنا حتى نهر الليطاني، حدودا تكون قابلة للدفاع عنها". 

مضيفا: "وستكون هناك خطوة سياسية حاسمة في سوريا تشمل تاج جبل الشيخ ومنطقة عازلة على الأقل". وأردف: "دائما ما يتحدثون عن الخطوة العسكرية ثم عن الخطوة السياسية الحاسمة المطلوبة، وهناك من ينتقدنا بأن لدينا إنجازات عسكرية ممتازة ولا توجد خطوة سياسية. لكن ذلك لأنهم اعتادوا على أن الخطوة السياسية تقوم على الهزيمة والاستسلام".

وتابع: "في السنتين والنصف الماضيتين، اعتدنا جميعا على أن هذه هي خطوتنا السياسية الحاسمة. لدينا خطوة عسكرية قوية تحقق إنجازات على جميع الجبهات، بتوفيق إلهي كبير وبعمل استثنائي من المؤسسة الأمنية بكافة أذرعها". مشددا: "هذا ما يحظى بالاحترام في منطقتنا بالشرق الأوسط، وما نحتاجه لتعزيز أمن إسرائيل ووجودها ومستقبل أرض إسرائيل".

بدوره، أكد وزير دفاع الكيان الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، في رسالة مصورة للحفل، هذا التوجه السياسي والعسكري للكيان، وقال في مقطع فيديو سجله للحفل: "الاستيطان في الضفة الغربية لا يحمي فقط دولة إسرائيل بأكملها، بل يعزز الأمن ويعكس الارتباط العميق بجذورنا، وبتمسكنا هنا في أرض إسرائيل"، حسب زعمه، الذي بات يجاهر به الكيان الاسرائيلي.

ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على معظم خطاب سموتريتش حول "توسيع حدود إسرائيل" واعلانه أن استراتيجية الكيان "إيجاد ذراع سياسية لتوسيع أراضي الدولة في لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة"، واختارت التعليق بشأن "الذراع السياسية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) - التي 'تقتل فكرة الدولة الفلسطينية'". وأن "ترامب لا يدعم ضم الضفة".

بالتوازي، كشف مسؤولون عسكريون في كيان الاحتلال الاسرائيلي عن استعدادات مكثفة لاستئناف الحرب مع ايران بالرغم من فقد جيش الكيان أهم عناصر تفوقها في المواجهة المقبلة مع إيران. مؤكدين أن "أي تفاهمات أو اتفاقات قائمة مع إيران ما تزال هشّة وقابلة للانهيار في أي لحظة، واستئناف الحرب مع ايران".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.