الثلاثاء 14 أبريل ,2026 الساعة: 11:00 صباحاً

قال مصدر في الرئاسة اليمنية إن مشروع أنبوب نقل النفط عبر اليمن يتصدر النقاشات الجارية مع السعودية على مستوى القيادة، مشيرًا إلى أنه من المتوقع تشكيل لجان فنية لإعداد دراسة جدوى للمشروع، إلى جانب لجان قانونية لصياغة اتفاقية تعاون اقتصادي بشأنه.

ونقلت "العربي الجديد" عن المصدر أن التوترات الإقليمية الحالية شكّلت دافعًا إضافيًا لإعادة إحياء المشروع، إلى جانب ما وصفه بتغيرات ميدانية في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

واعتبر المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن خط أنابيب النفط عبر اليمن إلى بحر العرب يمثل جزءًا من رؤية استراتيجية سعودية طويلة الأمد تهدف إلى تأمين مسارات بديلة لتصدير النفط بعيدًا عن نقاط الاختناق التقليدية، وتقليل المخاطر على تدفقات الطاقة العالمية.

وكانت السعودية قد طرحت قبل نحو 15 عامًا مشروعًا لإنشاء أنبوب نفط يمر عبر الأراضي اليمنية، لكنها تراجعت حينها بسبب مخاوف أمنية.

 ويعود المشروع اليوم إلى دائرة النقاشات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وسعي الرياض إلى تنويع مسارات تصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي السعودي محمد الصبان في منشور على منصة "إكس" إن السعودية تدرس خططًا لمد أنبوب نفط عبر اليمن، خصوصًا عبر المهرة وحضرموت وصولًا إلى بحر العرب، بهدف تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية.

من جهته، رأى رئيس هيئة النفط اليمنية السابق أحمد عبد الله أن تنفيذ المشروع ممكن من الناحية الفنية إذا ما تم التوصل إلى اتفاقيات واضحة بين البلدين، لكنه شدد على ضرورة وجود دراسات جدوى، وأطر قانونية وتشريعية تنظم العلاقة بين الدول المعنية.

وأضاف أن إنشاء أنابيب نفط عبر دول مجاورة إلى موانئ التصدير ممارسة دولية معروفة، إلا أنه يتطلب تحديد المسارات بدقة، وإنشاء بنية تحتية وموانئ وخدمات لوجستية، إضافة إلى ترتيبات أمنية لحماية المنشآت.

وبحسب مصادر يمنية، يتضمن المقترح أن يمتد الأنبوب من الأراضي السعودية عبر صحراء الربع الخالي مرورًا بمحافظتي حضرموت والمهرة وصولًا إلى بحر العرب، مع إمكانية التمدد لاحقًا إلى ميناء الدقم في سلطنة عُمان.

وأشارت المصادر إلى أن أي تقدم في المشروع يرتبط بالوضع الأمني في المحافظات الشرقية، لافتة إلى أن ترتيبات أولية قد تشمل تأهيل موانئ على بحر العرب وإنشاء محطة نفطية في محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عُمان.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.