شهدت محافظة ذمار، صباح اليوم، مشهداً يجمع بين ألم المصاب وعزيمة الإنجاز، حيث تعرض عدد من طلاب الثانوية العامة لحادث مروري مؤسف أثناء تواجدهم في طريقهم إلى لجان الامتحانات، وهو ما أحدث حالة من القلق والتوتر بين الأهالي والمسؤولين.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الحادث أسفر عن إصابة 10 طلاب (تسع طالبات وطالب واحد)، تراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والخفيفة، وتم على الفور نقلهم جميعاً إلى هيئة مستشفى ذمار العام، حيث استنفرت إدارة المستشفى الكوادر الطبية والتمريضية للتعامل مع الحالة الطارئة وتقديم كافة سبل الرعاية الضرورية للمصابين لضمان استقرار أوضاعهم الصحية.

وعلى الرغم من صدمة الحادث، إلا أن "مصلحة الطالب" كانت في قلب الأولويات، واتخذ مكتب التربية والتعليم بالمحافظة قراراً استثنائياً ونادراً ينم عن تعامل إنساني مرن، تمثل في نقل "قاعة الامتحان" إلى داخل أروقة المستشفى. وبهذا القرار، تمكن الطلاب الذين سمحت حالتهم الصحية بذلك، وعلى الأسرة، من تأدية اختباراتهم في نفس الوقت المحدد، وذلك لتجنب ضياع سنة دراسية كاملة عليهم ولضمان عدم حرمانهم من نيل شهادة الثانوية العامة.

وقد جرت العملية الامتحانية داخل المستشفى في جو من الهدوء والطمأنينة، تحت إشراف مباشر من مندوب وزارة التربية والتعليم، وبمتابعة ميدانية حثيثة من الأستاذ علي صالح العمدي، نائب مدير عام مكتب التربية بالمحافظة. والذي أكد اطمئنانه التام على صحة الطلاب وسير العملية الامتحانية، مشيداً بالتعاون المثمر بين القطاعين الصحي والتربوي لتجاوز هذا الظرف الطارئ وضمان مستقبل الطلاب

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.