قالت قوات الطوارئ اليمنية – الفرقة الأولى، الثلاثاء 14 أبريل/ نيسان 2026م، إنها ضبطت أكثر من خمسين قاطرة محمّلة بالمشتقات النفطية خلال أقل من عشرة أيام، كانت في طريقها إلى السوق السوداء ضمن عمليات تهريب منظمة.
وأوضحت قوات الطوارئ في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن القاطرات المضبوطة كانت تحمل كميات كبيرة من المشتقات النفطية التي يُراد تمريرها بطرق غير قانونية، بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب المواطنين والاقتصاد الوطني.
وأشار البيان إلى أن هذه الضبطيات نتيجة جهود ميدانية مكثفة شملت تشديد إجراءات التفتيش وإقامة نقاط رقابة في عدد من الطرق الحيوية، بعد رصد تحركات مشبوهة لتجار السوق السوداء.
وأضافت قوات الطوارئ أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة أمنية مستمرة لمكافحة التهريب والحد من نشاط السوق السوداء، لافتةً إلى أن الحملات ستتواصل لضبط كل من يثبت تورطه في هذه الأعمال، داعيةً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تسهم في زعزعة الاستقرار الاقتصادي.
وجاءت هذه التحركات الأمنية بناءً على توجيهات صادرة عن شركة النفط اليمنية، دعت فيها الجهات الأمنية إلى منع مرور الناقلات التجارية غير المرخصة بين المحافظات المحررة، مؤكدة أن نشاط هذه الناقلات يؤثر سلبًا على السوق المحلية ويستنزف موارد الشركة.
وأوضحت الشركة، في مذكرة رسمية صادرة عن الإدارة العامة بتاريخ 10 أبريل 2026، أن بعض الناقلات تقوم ببيع المشتقات النفطية بأسعار مخالفة للتسعيرة الرسمية، إلى جانب تورطها في عمليات تهريب بين المحافظات.
وطالبت الشركة مركز القيادة والسيطرة لهيئة العمليات المشتركة بتوجيه الأجهزة الأمنية بعدم السماح بمرور أي ناقلات (بترول، ديزل، مازوت) ما لم تكن مرخصة بموجب بلاغ رسمي يثبت تبعيتها لشركة النفط اليمنية.
وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للحد من المتاجرة بالمشتقات النفطية المهربة، لما لذلك من أضرار على الاقتصاد المحلي ومصالح المواطنين، مؤكدة أن هذه الأنشطة لا تخدم المصلحة العامة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.