أفادت اللجنة الحكومية لتفقد أضرار سيول الأمطار بمحافظة تعز (جنوب غربي البلاد)، الثلاثاء 14 أبريل/ نيسان، بأن سيول الأمطار التي شهدتها عدد من مديريات غرب تعز خلال الأيام الماضية، خلفت نحو 45 قتيلًا ومصابًا ومفقودًا، كما تسببت بتشرد أكثر من 12 ألف أسرة، إلى جانب الأضرار الكبيرة في البنية التحتية. 

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة المهندس بدر باسلمه، وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة، ومحافظ تعز نبيل شمسان، لمناقشة تقارير وتداعيات الكارثة التي خلفتها السيول والأمطار الغزيرة في مديريات المحافظة. 

ووفقًا لإعلام السلطة المحلية، قال رئيس اللجنة "باسلمه"، إن النزول الميداني للجنة إلى المناطق المتضررة أظهر أن حجم الخسائر يفوق التقديرات الأولية، مشيرًا إلى سقوط أكثر من 22 قتيلًا و21 مصابًا ومفقودًا، وتضرر مئات المنازل، وتشرد أكثر من 12 ألف أسرة. 

وأضاف "الوزير باسلمه"، أن ما شهدته محافظة تعز "كارثة إنسانية واقتصادية وتنموية متكاملة"، مؤكدًا وجود فجوة بين حجم الكارثة والتغطية الإعلامية لها، الأمر الذي يستدعي تحركًا أوسع لإبراز حجم المعاناة. 

وشدد على ضرورة الانتقال من منهجية إعداد التقارير إلى تبني رؤية مختلفة تقوم على إعداد "برنامج تعافٍ شامل لتعز"، يتضمن كافة القطاعات المتضررة، ويعالج الأضرار البشرية والاقتصادية والبيئية، ويضع حلولًا مستدامة لإعادة الإعمار واستعادة سبل العيش. 

ودعا إلى إعداد البرنامج بشكل مهني واحترافي، بمشاركة كافة الجهات، على أن تتكامل فيه الأدوار بين السلطة المحلية والجهات الحكومية والسياسيين والمنظمات، والعمل على تسويقه لدى الشركاء الدوليين والإقليميين، بما يسهم في حشد الدعم اللازم لتنفيذه، بدلًا من الاكتفاء بالمطالبات الجزئية أو المساعدات المحدودة. 

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قام وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة الحكومية لتقييم أضرار السيول، المهندس بدر باسلمه، ومعه محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، وأعضاء اللجنة، بزيارة ميدانية إلى مديريات الشمايتين والمسراخ، للاطلاع على حجم الأضرار التي خلفتها السيول وتقييم احتياجات التدخلات الطارئة والمستدامة. 

وضم وفد اللجنة وزير الدولة وليد القديمي، ونائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل صادق الجماعي، وممثلين عن وزارة الأشغال العامة وصندوق صيانة الطرق والجسور، ممثلًا بالمهندس عصام المطري، مدير عام الإشراف وضبط الجودة. 

كما شملت الزيارة مديرية المسراخ، حيث استمعوا من مدير عام المديرية فارس المليكي إلى شرح عن الأضرار، لا سيما الطرق المقطوعة التي عزلت بعض العزل عن مركز المديرية. 

واطلعت اللجنة على الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، والطرق، والممتلكات العامة والخاصة جراء تدفق السيول، والصعوبات التي تواجه السكان في ظل انقطاع عدد من الطرق الحيوية، مؤكدًا أن المديرية جاهزة بخطة الاحتياج في جميع القطاعات الحيوية والتنموية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.