الثلاثاء 14 أبريل ,2026 الساعة: 09:11 مساءً

قالت مصادر محلية في محافظة ريمة، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إن قيادياً في الجماعة اقدم على قتل ابنته البالغة من العمر 13 عاماً، في حادثة أثارت صدمة واسعة، وسط اتهامات للسلطات التابعة للحوثيين بمحاولة التستر على الجريمة وعرقلة مسار العدالة.

وذكرت المصادر أن القيادي، عبدالسلام عبده حاتم الحسني، أقدم على إلقاء ابنته في بئر داخل مزرعته بمديرية الجبين، ما أدى إلى وفاتها، وذلك عقب خلافات أسرية طويلة، في ظل ظروف عائلية مضطربة منذ سنوات.

وبحسب المعلومات، كانت والدة الضحية قد غادرت منزل الزوجية سابقاً بسبب ما وصفته بسوء معاملة واعتداءات متكررة، ولجأت إلى القضاء الذي أصدر حكماً بفسخ النكاح، غير أن تنفيذ الحكم توقف لاحقاً، في خطوة يعزوها مطلعون إلى تدخل جماعة الحوثي، ما أدى إلى استمرار النزاع الأسري دون حل.

وتشير روايات محلية إلى أن الطفلة كانت تعيش تحت قيود مشددة، حيث مُنعت من زيارة والدتها، قبل أن تتصاعد حدة التوتر مؤخراً إثر إصرارها على زيارتها والمشاركة في مناسبة عائلية، الأمر الذي أعقبه اعتداء عليها، قبل أن تنتهي الحادثة بمقتلها.

وقالت المصادر إن سلطات الحوثيين احتجزت جثة الطفلة في ثلاجة أحد مستشفيات المحافظة، بحجة استكمال التحقيقات، في وقت ينفي فيه المتهم مسؤوليته، مدعياً أن أهالي القرية هم من ألقوا بها في البئر.

لكن سكاناً محليين، وفق المصادر، شككوا في هذه الرواية، مؤكدين أن البئر يقع داخل مزرعة خاصة محاطة بسور وبوابة مغلقة، ولا يملك مفتاحها سوى المتهم، ما يثير تساؤلات حول ملابسات الحادثة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.