قال مصدر قضائي، الثلاثاء 14 أبريل/ نيسان، إن النيابة الجزائية المتخصصة في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، أتلفت كميات ضخمة من المواد المخدرة تقدر بنحو (1213) كيلوغراماً، وذلك بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة.

وأضاف المصدر في حديث لـ "بران برس" أن عملية الإتلاف شملت أنواعاً شديدة الخطورة من المواد المخدرة، ضُبطت خلال حملة أمنية في محافظة لحج، حيث نُفذت عملية الإتلاف تحت إشراف مباشر من النيابة، وبمشاركة الجهات الأمنية المختصة، مع التحفظ على عينات من كل نوع وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة.

وتوزعت الكمية وفق المصدر على (606) كيلوغرام من مادة الشبو (الميثامفيتامين)، و(368) كيلوغرام من أقراص الكبتاجون، و(139) كيلوغرام من مادة الحشيش و(100) كيلوغرام من مادة الهيروين.

وذكر المصدر أن الجزء الأكبر من هذه الكميات تم ضبطه في منطقة "رأس العارة" غربي محافظة لحج، خلال حملة أمنية مشتركة بقيادة العميد حمدي شكري، استهدفت أوكار المهربين في تلك المنطقة الساحلية الحيوية.

كما أشار إلى أن كميات أخرى ضُبطت عبر النقاط الأمنية التابعة لقوات الأمن الوطني في مداخل العاصمة المؤقتة عدن وأحيائها الداخلية، ضمن جهود تضييق الخناق على شبكات الترويج.

وأكد المصدر أن عملية الإتلاف نُفذت بإشراف مباشر من النيابة العامة، وتنفيذاً لتوجيهات النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي، مشدداً على أن النيابة احتفظت بعينات من المواد المتلفة كإجراء قانوني متبع قبل عملية الحرق والإتلاف الكامل.

وشارك في عملية الإتلاف قيادات من الأجهزة الأمنية المختصة، وسط تأكيدات على استمرار التنسيق المشترك لضرب أوكار التهريب وحماية المجتمع من مخاطر هذه السموم التي تستهدف فئة الشباب بشكل ممنهج.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الجهود الأمنية الرامية لمكافحة المخدرات في المحافظات المحررة، وتفكيك عصابات التهريب التي تحاول استغلال الظروف الاستثنائية للبلاد لتمرير شحنات الموت.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.