الأربعاء 15 أبريل ,2026 الساعة: 03:12 مساءً
أدانت الأحزاب والمكونات السياسية في محافظة شبوة قرار السلطة المحلية بمنع مجلس شبوة الوطني من افتتاح مقره الرئيس في مدينة عتق، معتبرة الخطوة غير مبررة وتتعارض مع أجواء التوافق بين القوى السياسية في المحافظة.
وأكدت الأحزاب، في بيان صادر عنها امس الثلاثاء، أن العمل السياسي حق مكفول بالدستور والقانون، ولا يجوز تقييده لأي مكون أو حزب ما دام يمارس نشاطه في إطار القوانين النافذة، مشددة على أن وحدة الصف بين أبناء شبوة تمثل الضامن الأساسي لتحقيق مطالب المحافظة واستحقاقاتها.
وانتقد البيان تفرد اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل باتخاذ القرارات دون إشراك بقية المكونات، الأمر الذي أضعف حالة التوافق وأفقدها مشروعيتها، مؤكدًا أن المؤتمر لا يمثل الأحزاب الموقعة نتيجة غياب الشراكة وعدم الالتزام بالوثيقة السياسية.
وفي السياق، ثمّنت الأحزاب دعم المملكة العربية السعودية لجهود التنمية في المحافظة، ودورها في رعاية التوافق بين المكونات، إلى جانب دعم مؤسسات الدولة والجيش الوطني.
ودعت إلى فتح قنوات حوار بين مختلف الأطراف في شبوة، ووضع آليات عمل مشتركة تحقق تنمية مستدامة، مطالبة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بإنصاف المحافظة وتمكينها من الاستفادة من ثرواتها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.