دشنت الوكالة اليمنية الدولية للتنمية بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن) الأربعاء 15 أبريل/ نيسان 2026م، مشروعَ الرعاية التعليمية لطلاب المدارس الثانوية النازحين في أربع محافظات، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب "سلطان العرادة"، وبتمويل من البنك الإسلامي للتنمية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية. 

وخلال تدشين البرنامج الذي ينفذ عبر برنامج "سْتِبْ" للتمهير والتدريب والتعليم للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة، وتنفيذ الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، تم التأكيد على أهمية المشروع في دعم شريحة الأيتام النازحين وتعزيز فرصهم التعليمية. 

ووفقاً لمراسل "بران برس"، يستهدف المشروع 1000 طالب وطالبة في أربع محافظات هي: مأرب، تعز، الحديدة، وشبوة، ضمن تدخلات نوعية تهدف إلى تحسين جودة التعليم والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا. 

ويتضمن المشروع تزويد كل طالب بجهاز "تابلت" مرتبط ببرنامج وتطبيق إشرافي متكامل، يتيح متابعة سير العملية التعليمية، وقياس مستوى تقدم الطلبة، ومتابعة مناهجهم ونتائجهم بشكل مستمر. 

كما يركز المشروع على رفع مستوى التحصيل الأكاديمي في المواد الأساسية، وتعزيز المهارات الرقمية واللغوية والحياتية لدى الطلاب، والإسهام في تقليل معدلات التسرب المدرسي، من خلال تقديم دعم تعليمي ومالي متكامل يسهم في استقرار العملية التعليمية واستدامتها. 

وفي مداخلة عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، أكد مدير برنامج "سْتِبْ" للتمهير والتدريب والتعليم للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة، محمد الهادي، على أن مساهمة البنك الإسلامي في هذا المشروع تأتي كجزء من واجبه والتزامه بدعم صمود وتنمية الدول الأعضاء. 

وأشار إلى أن برنامج "ستب" يُعد مبادرة صُمِّمت خصيصًا للحد من الفقر وتحسين سبل العيش، من خلال دعم اللاجئين والنازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة، عبر توفير فرص التعليم وتطوير المهارات بما يعزز القدرة على الصمود. 

ويأتي هذا المشروع ضمن تدخلات الوكالة اليمنية الدولية للتنمية في إطار الجهود الإنسانية والتنموية الرامية إلى تمكين الطلاب الأيتام النازحين، وتهيئة بيئة تعليمية داعمة تسهم في بناء مستقبلهم العلمي والمهني. 

وحضر حفل التدشين، وكيل المحافظة عبدربه مفتاح، ونائب رئيس جامعة إقليم سبأ علي الرمال، ونائب مدير مكتب التربية والتعليم عبدالعزيز الباكري، ومدير الوكالة اليمنية للتنمية – مكتب تركيا زكريا شعلان، إلى جانب وفد مؤسسة طريق الخير التركية الزائر لليمن، وعدد من القيادات التربوية والمسؤولين والوجاهات.

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.