أثارت الإجراءات التي اتخذتها السلطة المحلية في محافظة تعز، عقب حادثة سقوط الطفل “أيلول” في إحدى فتحات الصرف، موجة واسعة من الانتقادات، بعد أن اعتبرها مواطنون “غير كافية” ولا ترقى إلى حجم الكارثة التي هزّت الرأي العام.

وبحسب متابعين، فإن المعالجة التي تم تنفيذها حتى الآن تمثلت في وضع برميل قمامة فوق موقع الفتحة، في خطوة وصفها ناشطون بأنها مؤقتة وغير آمنة، خاصة مع تراكم النفايات حوله وعدم رفعها بشكل مستمر.

وأشار مواطنون إلى أن المشكلة لا تقتصر على موقع الحادثة، بل تشمل انتشار فتحات مكشوفة وشبكات صرف متهالكة في عدد من أحياء المدينة، ما يشكل خطراً دائماً على حياة الأطفال والمارة.

وطالب الأهالي بسرعة التحرك لإصلاح شامل للبنية التحتية، وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي، وإغلاق الفتحات بشكل آمن، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

وأكد ناشطون أن “كل طفل في تعز هو أيلول”، في إشارة إلى ضرورة التعامل مع القضية بمسؤولية أكبر، ووضع حلول جذرية تحمي الأرواح، بدلاً من الاكتفاء بمعالجات مؤقتة لا تعالج أصل المشكلة.

وتأتي هذه المطالبات وسط دعوات لمحاسبة الجهات المقصرة، وفتح تحقيق شفاف في الحادثة، لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.