السبت 18 أبريل ,2026 الساعة: 05:51 مساءً

أحيت رابطة أمهات المختطفين، اليوم السبت، الذكرى العاشرة لتأسيسها في فعالية خطابية وحقوقية في تعز، تحت شعار “حرية ولدي أولاً”، بحضور ممثلين عن السلطة المحلية ومنظمات مجتمع مدني وناشطين حقوقيين وأهالي المختطفين وناجين من السجون.

واستعرضت الفعالية مسيرة الرابطة منذ انطلاقتها في 18 أبريل 2016 أمام مبنى البحث الجنائي في صنعاء، حيث بدأت كحراك نسائي احتجاجي للأمهات قبل أن تتحول إلى كيان حقوقي منظم.

وقالت رئيسة الرابطة أمة السلام الحاج إن عشر سنوات من العمل الحقوقي مثلت “عشر سنوات من الألم الذي لم ينكسر، والأمل الذي لم ينطفئ”، مشيرة إلى أن جهود الرابطة أسهمت في الإفراج عن أكثر من 1200 مختطف، رغم ما تعرضت له عضواتها من تهديدات وملاحقات أجبرتهن على النزوح.

وشهدت الفعالية إشهار المنصة الإلكترونية الخاصة بالرابطة، والتي تهدف إلى توثيق الانتهاكات وحفظ ذاكرة الضحايا، من خلال أرشفة رقمية للبلاغات والبيانات والوقفات الاحتجاجية، إلى جانب مكتبة مرئية تضم مواد وثائقية وبودكاست، وقاعدة بيانات موجهة للباحثين والجهات الحقوقية.

وجددت الرابطة مطالبتها باعتماد 18 أبريل يوماً وطنياً للمختطف اليمني، بهدف تخليد معاناة الضحايا وتعزيز المساءلة والضغط من أجل محاكمة المتورطين في جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب، إضافة إلى رفع الوعي الحقوقي في المجتمع.

وتخللت الفعالية عروض مرئية وشهادات توثق مسيرة الرابطة وحملاتها خلال السنوات الماضية، وما واجهته الأمهات من معاناة في سبيل كشف مصير أبنائهن.

من جانبه، أشاد ممثل السلطة المحلية بدور الرابطة في دعم القضايا الإنسانية، مؤكداً أن الاختطافات تمثل انتهاكاً خطيراً للقيم الإنسانية، فيما دعا حقوقيون إلى ضرورة اعتماد يوم وطني للمختطف وتسريع إجراءات العدالة ومحاسبة المتورطين.

واختتمت الفعالية ببيان ختامي دعا إلى وقف جميع أشكال الاختطاف والإخفاء القسري، والكشف عن مصير المخفيين، وتفعيل العدالة الانتقالية، والإفراج غير المشروط عن المختطفين، مؤكداً أن “قضية المختطفين ستظل أولوية حتى عودتهم جميعاً”.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.