السبت 18 أبريل ,2026 الساعة: 09:24 مساءً
أكدت اللجنة المنظمة للندوة السياسية والاقتصادية حول تهامة، منع قوات المقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح عضو المجلس الرئاسي، إقامة الفعالية التي كانت مقررة في مديرية الخوخة جنوب محافظة الحديدة، رغم استكمال التنسيق مع السلطة المحلية.
وقالت اللجنة، في بيان، إن الإعلان عن الندوة جاء عقب سلسلة لقاءات مع الجهات الرسمية، وعلى رأسها المحافظ الحسن طاهر، الذي لم يُبدِ اعتراضا على الفعالية.
وأضافت أن الندوة جاءت ضمن جهود مجتمعية لتعزيز الأمن والاستقرار في تهامة والبحر الأحمر، واستكمالًا لفعاليات سابقة، من بينها وقفة تضامنية مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وأوضحت اللجنة أنه تم إبلاغ السلطة المحلية بأن الندوة تُقام برعاية محمد بن عيسى الجابر، وأنها مبادرة مستقلة لا تتبع أي جهة سياسية، وتمثل جهدا مجتمعيا يخدم استقرار المنطقة.
وأكد البيان أنه، رغم استكمال كافة الإجراءات، فوجئ المنظمون بمنع الندوة عشية انعقادها في 15 أبريل، مع انتشار أطقم مسلحة في موقعها صباح اليوم التالي، ما أثار تساؤلات حول الجهة المستفيدة من قرار المنع.
وأشار إلى أن اللجنة توصلت إلى أن قرار المنع صدر بتوجيه من جهة أمنية “غير رسمية”، (في إشارة إلى قوات تتبع طارق صالح)، معتبرة أن ذلك يعكس سيطرة كيانات موازية على المشهد الأمني في ساحل تهامة.
وأضافت أن ما يُعرف بوحدة “400” تدير فعليًا الملف الأمني في المنطقة، مؤكدة منع فعاليات سابقة واحتجاز مشاركين، بينهم أفراد شاركوا في وقفة تضامنية مع دول الخليج أُقيمت في الخوخة قبل أسبوعين.
وأعلنت اللجنة احتفاظها بحقها القانوني في ملاحقة الجهات التي تقف وراء المنع، داعية إلى تمكين مؤسسات الدولة وإخضاع التشكيلات العسكرية لوزارتي الدفاع والداخلية.
كما أكدت عزمها مخاطبة الحكومة اليمنية، ومكتب المبعوث الأممي، والمنظمات الحقوقية، إلى جانب المملكة العربية السعودية، لعرض “التعسفات” بحق أبناء تهامة، والتأكيد على حقهم في تنظيم الفعاليات السلمية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.