أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، الأحد 19 أبريل/ نيسان، أن دعم سيادة الدولة اليمنية يمر عبر التنفيذ الصارم لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 2216، الذي يشدد على نزع سلاح "المليشيات" وردعها عن منازعة الدولة سلطاتها الحصرية.
جاء ذلك خلال استقباله للسفيرة الفرنسية لدى اليمن "كاثرين قرم كمون"، حيث بحث الجانبان المستجدات الوطنية والإقليمية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية والتدخلات الفرنسية الداعمة للقطاعات الحيوية والإنسانية، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية سبأ (رسمية).
وطالب العليمي، خلال اللقاء، المجتمع الدولي بضرورة الانتقال من "إدارة الأزمة" إلى "إنهاء التهديد"، مؤكداً في هذا السياق ضرورة تشديد العقوبات الدولية على شبكات تمويل وتسليح الحوثيين، ودعم جهود الحكومة لبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني وبناء نموذج مستقر في المحافظات المحررة.
وأشاد بالموقف الفرنسي الأخير أمام مجلس الأمن، الذي حمّل جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب مسؤولية تهديد الممرات المائية، وأدان انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاختطافات التعسفية لموظفي الإغاثة والمنظمات الدولية.
وحذر رئيس مجلس القيادة من مخاطر استمرار النظام الإيراني في "الاستثمار بالمليشيا الحوثية" ضمن مشروعه التخريبي لزعزعة استقرار المنطقة، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد للملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكداً "ضرورة أخذ هذا البعد في الحسبان عند مقاربة المجتمع الدولي للحالة اليمنية".
وعلى الصعيد الداخلي، تحدث العليمي عن التقدم المحرز في مسار الإصلاحات الشاملة التي يقودها المجلس والحكومة بدعم من المملكة العربية السعودية، لاسيما في ملفات "توحيد القرار العسكري والأمني، وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتحسين إدارة الموارد لبناء قدرات الدولة واستعادة مؤسساتها الوطنية".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.