الأحد 19 أبريل ,2026 الساعة: 07:06 مساءً

الحرف28 -متابعة خاصة

قالت مصادر إعلامية مطلعة، إن مليشيا الحوثي وضعت رجل الأعمال عبد العزيز صالح سعيد اللكيمي تحت الإقامة الجبرية في منزله بصنعاء، بعد أشهر من احتجازه في منشأة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة، على خلفية رفضه دخول قيادي بالجماعة في شراكة قسرية بمشروع استثماري بمحافظة إب. 

ونقل الصحفي اليمني فارس الحميري عن مصادر مقربة من المستثمر، أن اللكيمي كان قد حصل على ترخيص رسمي من هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في صنعاء لانشاء مشروع تعدين لاستخراج الرخام والجرانيت في مديرية القفر بمحافظة إب، وبدأ تنفيذه فعليا عبر شق الطرق، وتجهيز المعدات، وبناء منشآت تشغيلية وسكن للعمال، اضافة الى ادخال خطوط انتاج وتجهيزات اولية، قبل ان يبدأ الانتاج الفعلي للمشروع. 

وبحسب المصادر، فقد تدخلت قوة امنية تابعة لمليشيا الحوثي عند تحميل اول شحنة تمهيدا للتصدير، واوقفت العمل في الموقع، قبل ان تقوم باقتياد المستثمر الى السجن، حيث افادت بانه تعرض لاساليب تعذيب خلال فترة احتجازه. 

وتشير المصادر الى ان اللكيمي تكبد نحو 200 مليون ريال يمني في تجهيز المشروع قبل توقيفه، فيما جرى لاحقا احتجازه في منشأة تحت الارض تابعة للجهاز الامني. 

واضافت ان المستثمر تعرض لضغوط متكررة للتنازل عن 70% من المشروع لصالح القيادي الحوثي يحيى الرزامي، وهو ما رفضه، متمسكا بملكيته القانونية للمشروع والترخيص الرسمي الصادر باسمه، واستعداده للالتزام بالضرائب والاجراءات عبر القنوات الرسمية. 

وافادت المصادر بان ضغوطا مماثلة تكررت خلال فترة احتجازه، دون ان يوافق على العرض، ما ادى الى استمرار استهداف مشروعه وتجميده بشكل كامل. 

ويعيش اللكيمي حاليا تحت الاقامة الجبرية في منزله بصنعاء، مع وجود اطقم امنية متمركزة امام مقر اقامته، في وقت يعاني فيه من تدهور صحي بعد اصابته بجلطة ومشكلات في القلب اثناء احتجازه، بحسب المصادر. 

كما اشارت المصادر الى ان انشطة استثمارية اخرى مرتبطة به، من بينها مركز الخمسين للفحوصات والايادي العاملة ووكالة سماء السعيدة، تعرضت لمحاولات مصادرة، في اطار ضغوط اوسع على استثماراته. 

وبحسب المصادر، حاول اللكيمي رفع قضيته الى عدد من قيادات الجماعة في صنعاء، بينهم مكتب رئيس المجلس السياسي الاعلى مهدي المشاط وجهات دينية وسياسية اخرى، دون ان يتلقى اي استجابة حتى الان.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.