الخميس 23 أبريل ,2026 الساعة: 04:19 مساءً

كشفت مصادر حقوقية عن استحداث جماعة الحوثي سجوناً سرية داخل منشآت مدنية وعسكرية في محافظة إب، وسط تصاعد حملات الاعتقال التي طالت عشرات المدنيين خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب المصادر، تم إنشاء ما لا يقل عن 14 موقع احتجاز سري، بينها مرافق رياضية وثقافية، في خطوة تعكس توسعاً في البنية الأمنية غير الرسمية للجماعة، بالتزامن مع تشديد القبضة الأمنية في المحافظة.

وتشير التقديرات الى أن عدد المعتقلين ارتفع إلى أكثر من 150 شخصاً، بينهم ناشطون وتربويون وشباب، في سياق حملة تستهدف الحد من أي تحرك مجتمعي معارض، في واحدة من أكثر المحافظات كثافة سكانية، وفق الشرق الاوسط

وذكرت مصادر حقوقية أن عمليات الاعتقال تتم عبر مداهمات ليلية دون أوامر قضائية، يعقبها نقل المحتجزين إلى أماكن احتجاز غير معلنة، في ظل غياب الرقابة القانونية.

كما أشارت إلى أن الحملة تركز على فئات محددة، في مقدمتها المعلمون والناشطون، خصوصاً في الفترات التي تشهد تصاعداً في التذمر الشعبي، أو قبيل مناسبات يُخشى خلالها من اندلاع احتجاجات.

وتشمل مواقع الاحتجاز، وفق المصادر، أجزاء من معسكرات ومبانٍ مدنية تُستخدم كـ"بيوت آمنة"، إلى جانب توسيع مرافق احتجاز قائمة لاستيعاب أعداد متزايدة من المعتقلين.

وفي السياق، حذرت تقارير حقوقية من تداعيات تحويل المنشآت المدنية إلى سجون، معتبرة أن ذلك يقوض البنية المجتمعية ويعكس تصعيداً في سياسات القمع.

ودعت منظمات وناشطون إلى فتح تحقيقات مستقلة، والسماح للجهات الدولية بالوصول إلى أماكن الاحتجاز، والإفراج عن المحتجزين دون تهم، مؤكدين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.