السبت 25 أبريل ,2026 الساعة: 05:51 مساءً
متابعات
أدان مجلس المقاومة الشعبية في إقليم عدن، بأشد العبارات، جريمة الاغتيال التي استهدفت التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس، والذي قُتل اليوم السبت على يد مسلحين مجهولين في مديرية المنصورة في مدينة عدن، في "استهداف مباشر للكفاءات التربوية والوطنية"، مشدداً على ضرورة تطهير المؤسسات والأجهزة الأمنية من أي عناصر متورطة في الفوضى.
وطالب المجلس الأجهزة الأمنية في محافظة عدن بالتحرك الفوري والجاد لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، وإنهاء هذا الفصل المأساوي من تاريخ المدينة.
وشدد على ضرورة فتح تحقيق شفاف وعاجل في الجريمة، وإطلاع الرأي العام على نتائجه دون تأخير، معبّراً عن رفضه القاطع لتصنيف القضية ضمن قضايا "ضد مجهول"، على غرار سلسلة الاغتيالات السابقة التي طالت عدداً من كوادر المدينة.
وأكد أن استمرار تمييع القضايا الأمنية يمنح الجناة مزيداً من الجرأة لمواصلة جرائمهم، ويشجع على العبث بأمن المواطنين واستقرار المدينة.
وجدد المجلس دعوته إلى فتح تحقيقات محلية ودولية شاملة في كافة جرائم الاغتيالات التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن خلال الأعوام الماضية، ومحاسبة كل من خطط أو نفذ أو سهل تلك العمليات التي استهدفت الكوادر العلمية والسياسية والدينية والعسكرية والأمنية.
وأكد على ضرورة تطهير المؤسسات والأجهزة الأمنية من العناصر المتورطة في أعمال الفوضى، ورفضه القاطع لأي محاولات لإعادة تدوير المتورطين في جرائم سابقة أو إدماجهم في المناصب الأمنية أو القيادية، معتبراً أن إصلاح المنظومة الأمنية يبدأ بإبعاد العناصر الإجرامية ومنع وصولها إلى مراكز القرار.
ودعا المجلس الحكومة الشرعية والتحالف إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية في كشف الجناة، محملاً الأجهزة الأمنية في عدن مسؤولية تكرار حوادث الاغتيال في وضح النهار، في ظل الانفلات الأمني المقلق الذي تشهده المدينة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.