السبت 25 أبريل ,2026 الساعة: 05:22 مساءً

قال عضو مجلس النواب اليمني، علي حسين عشال، إن الصمت حيال جريمة اغتيال التربوي والقيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبدالرحمن الشاعر "لا يقل خطورة عن الجريمة ذاتها"، محذراً من أن التعامل معها كـ"حادث مجهول" يمثل إدانة مضاعفة.

وأوضح عشال في منشور على منصة "فيسبوك" أن اغتيال الدكتور الشاعر يُعد "طعنة جديدة في جسد لم يلتئم بعد" في مدينة عدن، التي وصفها بأنها أنهكتها حوادث العنف المتكررة، محذراً من عودة أجواء الخوف وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن استهداف شخص يعمل في المجال التربوي أثناء أداء واجبه "يمثل استهدافاً لفكرة الطمأنينة ذاتها"، معتبراً أن اغتيال العقول والمربين هو "محاولة لزرع الخوف في المجتمع وعرقلة مسار الأمل".

وشدد البرلماني اليمني على أن مدينة عدن "لا تحتمل دورة خوف جديدة"، مؤكداً أن الأمن يمثل أساس الحياة وليس ترفاً، وأن أي تساهل في مواجهة مثل هذه الجرائم يفتح الباب أمام مزيد من الانفلات.

ودعا عشال إلى تحقيق سريع وشفاف يكشف ملابسات الجريمة ويصل إلى الجناة ومن يقف خلفهم، مطالباً بضرورة تقديمهم للعدالة، بعيداً عن الاكتفاء ببيانات الإدانة.

واختتم بالقول إن أثر الدكتور الشاعر "لن يمحى برصاصة غادرة"، داعياً السلطات والأجهزة الأمنية والنخب في عدن إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدينة ومنع انزلاقها نحو مزيد من الفوضى.

وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا، السبت، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مدير مدارس "النورس" الأهلية والقيادي في حزب الإصلاح، في مديرية المنصورة شمالي مدينة عدن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.