الثلاثاء 28 أبريل ,2026 الساعة: 12:35 صباحاً
متابعات
قال موقع ميدل إيست آي البريطاني، نقلًا عن مصادر أمريكية وسعودية ويمنية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تكثف ضغوطها على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفعها نحو تصنيف حزب التجمع اليمني للإصلاح كـ"منظمة إرهابية"، رغم نفي الحزب مرارا عدم ارتباطه بها.
وبحسب التقرير، فإن أبوظبي صعّدت خلال الأشهر الأربعة الماضية جهودها في واشنطن لإدراج الحزب اليمني ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية، معتبرة أن التصنيفات السابقة التي شملت فروعاً من جماعة جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان لا تلبّي أهدافها بالكامل.
ونقل الموقع عن مصادر قولها إن الإمارات ترى أن حزب الإصلاح يمثل الامتداد الأبرز لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، وهو ما ينفيه الحزب، مؤكداً أنه لا يرتبط تنظيمياً بالجماعة.
وقال مسؤول أمريكي، وفق التقرير، إن الإمارات تعتقد أن إدارة ترامب قد تتجه مستقبلاً نحو هذا التصنيف، رغم عدم وجود جدول زمني واضح لذلك، مشيراً إلى أن إدراج الحزب على قوائم الإرهاب قد يترتب عليه تجميد أي أصول مرتبطة به داخل الولايات المتحدة ومنع أعضائه من دخول البلاد.
من جهته، قال مصدر سعودي إن المملكة تدرك مساعي الإمارات لحظر مختلف فروع جماعة الإخوان المسلمين، وعلى رأسها حزب الإصلاح، الذي تعتبره أبوظبي "الأخطر" نظراً لثقله السياسي ودوره في اليمن.
ويُعرف الحزب رسمياً باسم التجمع اليمني للإصلاح، وقد تأسس قبل أكثر من ثلاثة عقود، ويجمع في خطابه السياسي بين التوجه الإسلامي والمحافظ والبعد القبلي.
وأشار التقرير إلى أن مجلس القيادة الرئاسي اليمني يضم شخصيتين محسوبتين على الحزب، هما سلطان العرادة وعبدالله العليمي، ضمن المجلس المدعوم من السعودية.
ولفت التقرير إلى وجود تباينات بين الرياض وأبوظبي بشأن عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الملف اليمني، رغم التحالف العسكري الذي جمع البلدين خلال السنوات الماضية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.