الثلاثاء 28 أبريل ,2026 الساعة: 08:44 صباحاً

كشف القيادي في الحراك الجتوبي فادي باعوم، عن خلافات داخلية وصراعات مرتبطة بالفساد داخل المجلس الانتقالي، متحدثًا عن كواليس ما بعد ما وصفه بـ"تحرير وادي حضرموت"، إلى جانب تفاصيل تتعلق بوفد المجلس إلى الرياض.

وقال باعوم خلال مساحة في منصة X، إنه دخل في خلاف مع رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي قبل "تحرير الوادي" بثلاثة أشهر بسبب ملفات فساد، مشيرًا إلى أنه جرى استبعاده إلى القاهرة على خلفية تلك الخلافات.

وأضاف أنه وصل لاحقًا إلى وادي حضرموت دون علم مسبق بوجود عمل عسكري، لكنه شارك فيه بعد إبلاغه ببدء "الحسم"، مؤكدًا أنه حمل سلاحه وكان "رأس حربة" في المواجهات.

واشار باعوم الى انه جرى إرسال شخص من إحدى قرى الضالع لتحصيل ضرائب على القات في وادي حضرموت عقب الأحداث بأيام، معتبرًا ذلك أحد أوجه الفساد التي دفعته للتحرك ضد السلطة المحلية هناك.

ولفت إلى أنه فتح ملفات فساد تتعلق بالسلطة المحلية في وادي حضرموت، ما أدى ـ بحسب قوله ـ إلى "التآمر عليه" من قبل قيادات في المجلس الانتقالي، قبل أن يتم استدعاؤه إلى عدن من قبل الزبيدي، ليغادر بعدها حضرموت.

وأوضح أنه عقب وصوله إلى عدن، طلب منه الزبيدي العودة إلى حضرموت بسبب ما وصفه بـ"تقطع للقوات الجنوبية" في المكلا، لكنه رفض العودة.

وفي سياق آخر، قال باعوم إن ذهاب وفد المجلس الانتقالي إلى الرياض تم بقرار داخلي من هيئة رئاسة المجلس، لافتًا إلى أن مجموعة من الأعضاء تم استدعاؤهم إلى منطقة جبل حديد قبل السفر بيوم، وطُلبت جوازاتهم دون علم بقية الأعضاء، مضيفًا أن الزبيدي "اختار من يريد معه، بينما تم إرسال البقية إلى الرياض".

كما تحدث باعوم أن جميع أعضاء وفد المجلس الانتقالي وافقوا ووقعوا على قرار "حل المجلس الانتقالي" بإرادتهم، نافيًا وجود أي ضغوط على أعضاء الوفد، وأضاف أن الدكتور عبدالناصر الوالي كان ضمن الفريق الذي أعد بيان حل المجلس.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.