دعا المركز الأمريكي للعدالة، الثلاثاء 28 أبريل/ نيسان 2026، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، إلى التدخل العاجل لإنهاء معاناة 11 مواطناً يمنياً يقبعون في السجون العراقية منذ سنوات. 

وأوضح المركز، في بيان اطّلع عليه "بران برس"، أن غالبية المحتجزين يواجهون أحكاماً قاسية مرتبطة بظروف سياسية، دون ثبوت تورطهم في أعمال جنائية أو إرهابية، معتبراً أن تدخل الدولة يمثل ضرورة قانونية وأخلاقية لضمان إنقاذهم وإعادتهم إلى البلاد. 

وسلط البيان الضوء على حالة المواطنة حسناء علي، التي تقضي عامها السادس عشر في الاحتجاز، حيث تواجه حكماً بالسجن يصل إلى 32 عاماً، إلى جانب تدهور حالتها الصحية، إذ تعاني من ثقب في الحجاب الحاجز وقرحة معدية، فضلاً عن حرمانها الطويل من رؤية أبنائها. 

وتُعد حسناء علي من أقدم السجينات اليمنيات في العراق، إذ اعتُقلت عام 2010، وصدر بحقها حكم بالسجن على خلفية ارتباطها بزوجها السابق، القيادي في تنظيم القاعدة أبو أيوب المصري، الذي قُتل في العام ذاته. 

وأشار المركز إلى وجود فرصة مواتية لاستعادة السجناء اليمنيين، في ظل إبرام الحكومة العراقية اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى، داعياً رئيس مجلس القيادة إلى اتخاذ قرار سيادي عاجل يُنهي معاناة المحتجزين، عبر توجيه الجهات المختصة لاستكمال الترتيبات الفنية اللازمة. 

من جهته، أكد المدير التنفيذي للمركز، المحامي عبدالرحمن برمان، أن معالجة هذا الملف تتطلب تجاوز الأساليب الإدارية التقليدية التي أثبتت عدم فاعليتها، والتعامل معه كأولوية حقوقية ملحّة، في ظل التدهور الصحي لبعض السجناء ووصول حالاتهم إلى مستويات حرجة تستدعي تدخلاً فورياً، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تبذله السفارة في متابعة القضية.

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.