الثلاثاء 28 أبريل ,2026 الساعة: 08:45 مساءً

كثّفت مليشيا الحوثي إنفاقها على فعاليات مرتبطة بذكرى ما تُعرف بـ"الصرخة"، رغم تفاقم الأزمة المعيشية في مناطق سيطرتها، في خطوة يقول سكان ومراقبون إنها تعكس تغليب الأولويات التعبوية على الاحتياجات الأساسية للسكان.

وأفادت مصادر محلية واعلامية بأن الجماعة نظّمت سلسلة واسعة من الفعاليات الجماهيرية والأنشطة الأيديولوجية في عدد من المدن، شملت حملات إعلامية وبرامج موجهة في المدارس والجامعات، في وقت تتراجع فيه الخدمات العامة وتتسع رقعة الفقر.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى تخصيص موارد مالية كبيرة لهذه المناسبة، بينما يواصل موظفون حكوميون المطالبة برواتبهم المتوقفة منذ سنوات، وتعتمد شريحة واسعة من الأسر على مساعدات محدودة أو الاقتراض لتغطية احتياجاتها اليومية.

وقال سكان إن هذا التوجه يعمّق معاناتهم، في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتآكل القدرة الشرائية، معتبرين أن الإنفاق على الفعاليات يأتي على حساب تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وفق الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات بينما تحذر منظمات دولية من تدهور متسارع في الوضع الإنساني، إذ يواجه نحو 18 مليون شخص في اليمن مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، مع مخاوف من اتساع نطاق الجوع.

ويرى محللون أن استمرار توجيه الموارد نحو الأنشطة التعبوية في ظل اقتصاد متدهور يزيد من الضغوط الاجتماعية، ويقوض فرص التخفيف من حدة الأزمة التي تعصف بالسكان في مناطق سيطرة الجماعة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.